كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿فَإِذَا مَسَّ الإِنسَانَ ضُرٌّ دَعَانَا﴾ ؛ أي إذا أصابَهُ مكروهٌ دعَانَا لنكشِفَ عنهُ، ﴿ثُمَّ إِذَا خَوَّلْنَاهُ نِعْمَةً مِّنَّا﴾، ثم أعطينَاهُ نعمةً منَّا من صحَّة وعافيةٍ، ويُسْرٍ بعد شدَّةٍ، ﴿قَالَ إِنَّمَآ أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ﴾ ؛ اللهِ أنَّني أهلٌ لذلك، وقالَ : على علمٍ منِّي فيه بوجُوهِ مُكاَسبَة.
وقولهُ :﴿بَلْ هِيَ فِتْنَةٌ﴾ ؛ أي بل النعمةُ والشدَّة بَلِيَّةٌ وامتحانٌ من اللهِ للغنيِّ والفقيرِ، للغنيِّ بالشُّكر وللفقيرِ بالصبرِ، ﴿وَلَـاكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ﴾ ؛ أنَّها من اللهِ.
وقولهُ :﴿بَلْ هِيَ فِتْنَةٌ﴾ ؛ أي بل النعمةُ والشدَّة بَلِيَّةٌ وامتحانٌ من اللهِ للغنيِّ والفقيرِ، للغنيِّ بالشُّكر وللفقيرِ بالصبرِ، ﴿وَلَـاكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ﴾ ؛ أنَّها من اللهِ.