معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون فإذا مس الإنسان ضر﴾ شدة ﴿دعانا ثم إذا خولناه﴾ أعطيناه ﴿نعمةً منا قال إنما أوتيته على علم﴾ أي : على علم من الله أني له أهل. وقال مقاتل على خير علمه الله عندي، وذكر الكناية لأن المراد من النعمة الإنعام، ﴿بل هي﴾ يعني تلك النعمة ﴿فتنة﴾ استدراج من الله، وامتحان وبلية. وقيل : بل كلمته التي قالها فتنة. ﴿ولكن أكثرهم لا يعلمون﴾ أنه استدراج وامتحان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى