تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
﴿فإذا مس﴾ يعني أصاب ﴿الإنسان﴾ يعني أبا حذيفة بن المغيرة ﴿ضر﴾ يعني بلاء أو شدة ﴿دعانا﴾ يعني دعا ربه منيبا يعني مخلصا بالتوحيد أن يكشف ما به من الضر ﴿ثم إذا خولناه نعمة منا﴾ يقول : ثم إذا آتيناه، يعني أعطيناه الخير ﴿قال إنما أوتيته﴾ يعني إنما أعطيت الخير ﴿على علم﴾ عندي يقول : على علم عندي، يقول : على علم علمه الله مني، يقول الله عز وجل :﴿بل هي فتنة﴾ يعني بل تلك النعمة بلاء ابتلى به ﴿ولكن أكثرهم لا يعلمون﴾ ذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى