الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
قوله تعالى ﴿فإذا مس الإنسان ضرّ دعانا ثمّ إذا خوّلناه نعمة مّنّا قال إنّما أوتيتُه على علم بل هي فتنة ولكنّ أكثرهم لا يعلمون﴾.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة قوله ﴿ثم إذا خولناه نعمة منا﴾ حتى بلغ ﴿على علم﴾ : أي على خير عندي.
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد قوله ﴿إذا خولناه نعمة منا﴾ قال : أعطيناه.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة ﴿بل هي فتنة﴾ : أي بلاء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى