بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿فَإِذَا مَسَّ الإنسان ضُرٌّ دَعَانَا﴾ يعني : أصاب الكافر شدة، وبلاء، وهو أبو جهل. ويقال : جميع الكفار ﴿دعانا﴾ أي : أخلص في الدعاء ﴿ثُمَّ إِذَا خولناه﴾ أي : بدلنا، وأعطيناه مكانها عافية، ﴿نِعْمَةً مّنَّا قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ على عِلْمٍ بَلْ هِي فِتْنَةٌ﴾ أي : على علم عندي. يعني : أعطاني ذلك، لأنه علم أني أهل لذلك. ويقال : معناه على علم عندي بالدواء.
﴿بَلْ هِي فِتْنَةٌ﴾ أي : بلية، وعطية، يبتلى بها العبد ليشكر، أو ليكفر، ﴿ولكن أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ﴾ أن إعطائي ذلك بلية، وفتنة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى