زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فإذا مس الإنسان ضر دعانا﴾ قال مقاتل : هو أبو حذيفة ابن المغيرة، وقد سبق في هذه السورة نظيرها [الزمر: ٨]. وإنما كنى عن النعمة بقوله :﴿أوتيته﴾، لأن المراد بالنعمة : الإنعام.
﴿على علم﴾ عندي، أي : على خير علمه الله عندي. وقيل : على علم من الله بأني له أهل، قال الله تعالى :﴿بل هي﴾ يعني النعمة التي أنعم الله عليه بها ﴿فتنة﴾ أي : بلوى يُبتلى بها العبد ليشكر أو يكفر، ﴿ولكن أكثرهم لا يعلمون﴾ أن ذلك استدراج لهم وامتحان. وقيل :﴿بل هي﴾ أي : المقالة التي قالها ﴿فتنة﴾.
﴿على علم﴾ عندي، أي : على خير علمه الله عندي. وقيل : على علم من الله بأني له أهل، قال الله تعالى :﴿بل هي﴾ يعني النعمة التي أنعم الله عليه بها ﴿فتنة﴾ أي : بلوى يُبتلى بها العبد ليشكر أو يكفر، ﴿ولكن أكثرهم لا يعلمون﴾ أن ذلك استدراج لهم وامتحان. وقيل :﴿بل هي﴾ أي : المقالة التي قالها ﴿فتنة﴾.