التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿قال إنما أوتيته على علم﴾ يحتمل وجهين :
أحدهما : وهو الأظهر : أن يريد على علم مني بالمكاسب والمنافع.
والآخر : على علم الله باستحقاقي لذلك وإنما هنا تحتمل وجهين :
أحدهما : وهو الأظهر : أن تكون ما كافة وعلى علم في موضع الحال.
والآخر : أن تكون ما اسم إن وعلى علم خبرها وإنما قال ﴿أوتيته﴾ بالضمير المذكر وهو عائد على النعمة للحمل على المعنى.
﴿بل هي فتنة﴾ رد على الذي قال : إنما أوتيته على علم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى