تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿ثم إذا خولناه﴾ أعطيناه ﴿نعمة منا﴾ أي : عافية ﴿قال إنما أوتيته﴾ أعطيته ﴿على علم﴾ تفسير مجاهد يقول : هذا [ بعلمي ](١) ( كقوله :﴿ولئن أذقناه رحمة منا من بعد ضراء مسته ليقولن هذا لي﴾[فصلت: ٥٠] أي : أنا محقوق بهذا ).
قال الله ﴿بل هي فتنة﴾ يعني : بلية ﴿ولكن أكثرهم لا يعلمون( ٤٩ )﴾ يعني : جماعة المشركين. قال محمد : قيل : المعنى : تلك العطية بلوى من الله يبتلي بها العبد ليشكر أو يكفر.
١ رواه الطبري في تفسيره(٢٤/٢) وأورده السيوطي في الدر (٥/٣٣٠)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى