اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
قوله :﴿لَّوْ أَرَادَ الله أَن يَتَّخِذَ وَلَداً لاصطفى﴾ لاختار ﴿مِمَّا يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ﴾ يعني الملائكة كما قال :﴿لَوْ أَرَدْنَآ أَن نَّتَّخِذَ لَهْواً لاَّتَّخَذْنَاهُ مِن لَّدُنَّآ﴾ [الأنبياء: ١٧] ثم نزه نفسه فقال :﴿سُبْحَانَهُ﴾ تنزيهاً له عن ذلك وعما لا يليق بطهارته ﴿هُوَ الله الواحد القهار﴾. والمراد من هذا الكلام إقامة الدلائل القاهرة على كونه منزهاً عن الولد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى