بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
﴿لَّوْ أَرَادَ الله أَن يَتَّخِذَ وَلَداً﴾ كما قلتم ﴿لاصطفي﴾ يعني : لاختار من الولد ﴿مِمَّا يَخْلُقُ مَا يَشَاء﴾ من خلقه إن فعل ذلك.
ثم قال :﴿سبحانه﴾ نزه نفسه عن الولد، وعن الشرك، ﴿هُوَ الله الواحد القهار﴾ يعني : الذي لا شريك له ﴿القهار﴾ يعني : القاهر لخلقه.
ثم قال :﴿سبحانه﴾ نزه نفسه عن الولد، وعن الشرك، ﴿هُوَ الله الواحد القهار﴾ يعني : الذي لا شريك له ﴿القهار﴾ يعني : القاهر لخلقه.