الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال :﴿لو أراد الله أن يتخذ ولدا﴾ أي لو أراد الله اتخاذ ولد – ولا ينبغي له ذلك – لاختار من خلقه ما يشاء.
﴿سبحانه﴾ أي : تنزيها له أن يكون له ولد.
﴿هو الله الواحد﴾(١) أي : المنفرد بالألوهية، لا شريك له في ملكه. ﴿القهار﴾ لخلقه بقدرته.
﴿سبحانه﴾ أي : تنزيها له أن يكون له ولد.
﴿هو الله الواحد﴾(١) أي : المنفرد بالألوهية، لا شريك له في ملكه. ﴿القهار﴾ لخلقه بقدرته.
١ (ح): الواحد القهار..