لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿لو أراد الله أن يتخذ ولداً لاصطفى﴾ أي لاختار ﴿مما يخلق ما يشاء﴾ يعني الملائكة ثم نزه نفسه فقال تعالى :﴿سبحانه﴾ أي تنزيهاً له عن ذلك وعما لا يليق بطهارة قلبه ﴿وهو الواحد﴾ أي في ملكه الذي لا شريك له ولا ولد ﴿القهار﴾ أي الغالب الكامل القدرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى