فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني

عن الكتاب
﴿أَوَ لَمْ يَعْلَمُواْ أَنَّ الله يَبْسُطُ الرزق لِمَن يَشَاء﴾ أي يوسع الرزق لمن يشاء أن يوسعه له ﴿وَيَقْدِرُ﴾ أي يقبضه لمن يشاء أن يقبضه، ويضيقه عليه. قال مقاتل : وعظهم الله، ليعتبروا في توحيده، وذلك حين مطروا بعد سبع سنين، فقال : أو لم يعلموا أن الله يوسع الرزق لمن يشاء، ويقتر على من يشاء ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ﴾ أي في ذلك المذكور لدلالات عظيمة، وعلامات جليلة ﴿لّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ وخصّ المؤمنين ؛ لأنهم المنتفعون بالآيات المتفكرون فيها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى