المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
ثم قرر على الحقيقة في أمر الكسب وسعة النعم فقال :﴿أولم يعلموا أن الله﴾ هو الذي ﴿يبسط الرزق﴾ لقوم ويضيقه على قوم بمشيئته وسابق علمه، وليس ذلك لكيس أحد ولا لعجزه. ﴿ويقدر﴾ معناه : يضيق كما قال :﴿فقدر عليه رزقه﴾(١)
١ من قوله تعالى في الآية(١٦) من سورة (الفجر):﴿وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي أهانني﴾..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى