إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود
عن الكتاب
﴿أَوَ لَمْ يَعْلَمُواْ﴾ أي أقالُوا ذلك ولم يعلمُوا أو أَغفلُوا ولم يعلمُوا ﴿أَنَّ الله يَبْسُطُ الرزق لِمَن يَشَاء﴾ أنْ يبسطَه له ﴿وَيَقْدِرُ﴾ لمن يشاء أن يقدرَه له من غيرِ أن يكون لأحدٍ مدخلٌ ما في ذلك حيثُ حبسَ عنهم الرِّزقَ سبعاً ثم بسطَه لهم سبعاً ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾ الذي ذُكر ﴿لآيَاتٍ﴾ دالَّةً على أنَّ الحوادثَ كافَّةً من الله عزَّ وجلَّ. ﴿لقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ إذ هم المستدلُّون بها على مدلولاتِها.