تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم﴾ بالشرك ﴿لا تقنطوا. . .﴾ تيأسوا. الآية.
تفسير الحسن قال : لما نزل في قاتل المؤمن والزاني وغير ذلك ما نزل
خاف قوم أن يؤاخذوا بما عملوا في الجاهلية، فقالوا : أينا لم يفعل فأنزل الله ﴿قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم﴾ [ بالشرك ](١) ﴿لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا﴾ التي كانت في الشرك ﴿إنه هو الغفور الرحيم( ٥٣ )﴾ وأنزل ﴿والذين لا يدعون مع الله إلها آخر﴾ أي : بعد إسلامهم ﴿ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق﴾ أي : بعد إسلامهم ﴿ولا يزنون﴾ أي : بعد إسلامهم إلى قوله ﴿إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا. . .﴾ الآية [الفرقان: ٦٨] وقد مضى تفسيرها.
تفسير الحسن قال : لما نزل في قاتل المؤمن والزاني وغير ذلك ما نزل
خاف قوم أن يؤاخذوا بما عملوا في الجاهلية، فقالوا : أينا لم يفعل فأنزل الله ﴿قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم﴾ [ بالشرك ](١) ﴿لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا﴾ التي كانت في الشرك ﴿إنه هو الغفور الرحيم( ٥٣ )﴾ وأنزل ﴿والذين لا يدعون مع الله إلها آخر﴾ أي : بعد إسلامهم ﴿ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق﴾ أي : بعد إسلامهم ﴿ولا يزنون﴾ أي : بعد إسلامهم إلى قوله ﴿إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا. . .﴾ الآية [الفرقان: ٦٨] وقد مضى تفسيرها.
١ رواه الطبري (٢٤/١٧) وما بين [ ] سقط من الأصل..