لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
قوله جل ذكره :﴿وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ﴾.
الإنابة الرجوع بالكلية. وقيل الرق بين الإنابة وبين التوبة أن التائبَ يرجع من خوف العقوبة، وصاحْبُ الإنابة يرجع استحياءً لِكَرَمِه.
﴿وَأَسْلِمُواْ لَهُ﴾ : وأخلِصوا في طاعتكم، والإسلامُ - الذي هو بعد الإنابة - أَنْ يعلمَ أَنّ نجاتَه بفَضْلِه لا بإنابته ؛ فبفضله يصل إلى إنابته. . . لا بإنابته يصل إلى فضله.
﴿مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ﴾ قبل الفراق. ويقال هو أن يفوتَه وقتُ الرجوعِ بشهود الناس ثم لا يَنْصَرِفُ عن ذلك.
الإنابة الرجوع بالكلية. وقيل الرق بين الإنابة وبين التوبة أن التائبَ يرجع من خوف العقوبة، وصاحْبُ الإنابة يرجع استحياءً لِكَرَمِه.
﴿وَأَسْلِمُواْ لَهُ﴾ : وأخلِصوا في طاعتكم، والإسلامُ - الذي هو بعد الإنابة - أَنْ يعلمَ أَنّ نجاتَه بفَضْلِه لا بإنابته ؛ فبفضله يصل إلى إنابته. . . لا بإنابته يصل إلى فضله.
﴿مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ﴾ قبل الفراق. ويقال هو أن يفوتَه وقتُ الرجوعِ بشهود الناس ثم لا يَنْصَرِفُ عن ذلك.