السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني
عن الكتاب
ولما كان التقدير وأقلعوا عن ذنوبكم فإنها قاطعة عن الخير مبعدة عن الكمال عطف عليه استعظاماً قوله تعالى :﴿وأنيبوا﴾ أي : ارجعوا بكلياتكم وكلوا حوائجكم وأسندوا أموركم واجعلوا طريقكم ﴿إلى ربكم﴾ أي : الذي لم تروا إحساناً إلا وهو منه ﴿وأسلموا﴾ أي : وأخلصوا ﴿له﴾ أعمالكم ﴿من قبل أن يأتيكم﴾ أي : وأنتم صاغرون ﴿العذاب﴾ أي : القاطع لكل عذوبة، المجرّع لكل مرارة وصعوبة ﴿ثم لا تنصرون﴾ أي : لا يتجدد لكم نوع نصر أبداً إن لم تتوبوا.