البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
ولما كانت هذه الآية فيها فسحة عظيمة للمسرف، أتبعها بأن الإنابة، وهي الرجوع، مطلوبة مأمور بها.
ثم توعد من لم يتب بالعذاب، حتى لا يبقى المرء كالممل من الطاعة والمتكل على العفران دون إنابة.
وقال الزمخشري : وإنما ذكر الإنابة على إثر المغفرة، لئلا يطمع طامع في حصولها بغير توبة، وللدلالة على أنها شرط فيها لازم لا تحصل بدونه.
انتهى، وهو على طريقة الاعتزال.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى