تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٥٦:قوله تعالى :﴿أن تقول نفس يا حسرتا على ما فرطت..﴾ آية ٥٦
عن ابن عباس رضي الله عنه في قوله :﴿أن تقول نفس يا حسرتا على ما فرطت..﴾ الآيات. قال : أخبر الله سبحانه ما العباد قائلون قبل أن يقولوه وعملهم ؟ قبل أن يعملوه ﴿ولا ينبئك مثل خبير﴾ ﴿أن تقول نفس يا حسرتا على ما فرطت في جنب الله وإن كنت لمن الساخرين﴾ يقول المخلوقين :﴿أو تقول لو أن الله هداني لكنت من المتقين، أو تقول حين ترى العذاب لو أن لي كرة فأكون من المحسنين﴾ يقول : من المهتدين. فأخبر الله سبحانه وتعالى : أنهم لو ردوا لم يقدروا على الهدى قال الله تعالى :﴿ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وإنهم لكاذبون﴾ وقال :﴿ونقلب أفئدتهم وأبصارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة﴾ قال : ولو ردوا إلى الدنيا لحيل بينهم وبين الهدى كما حلنا بينهم وبينه أول مرة في الدنيا.
عن ابن عباس رضي الله عنه في قوله :﴿أن تقول نفس يا حسرتا على ما فرطت..﴾ الآيات. قال : أخبر الله سبحانه ما العباد قائلون قبل أن يقولوه وعملهم ؟ قبل أن يعملوه ﴿ولا ينبئك مثل خبير﴾ ﴿أن تقول نفس يا حسرتا على ما فرطت في جنب الله وإن كنت لمن الساخرين﴾ يقول المخلوقين :﴿أو تقول لو أن الله هداني لكنت من المتقين، أو تقول حين ترى العذاب لو أن لي كرة فأكون من المحسنين﴾ يقول : من المهتدين. فأخبر الله سبحانه وتعالى : أنهم لو ردوا لم يقدروا على الهدى قال الله تعالى :﴿ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وإنهم لكاذبون﴾ وقال :﴿ونقلب أفئدتهم وأبصارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة﴾ قال : ولو ردوا إلى الدنيا لحيل بينهم وبين الهدى كما حلنا بينهم وبينه أول مرة في الدنيا.