نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما كانت النفس إذا وقعت في ورطة لا تدع وجهاً محتملاً حتى تتعلق بأذياله، وتمت بحباله وتفتر بمحاله، قال حاكياً كذبها حيث لا يغني إلا الصدق :﴿أو تقول﴾ أي عند نزول ما لا قبل لها به ﴿لو أن﴾ وأظهر ولم يضمر إظهاراً للتعظيم وتلذذاً بذكر الاسم الشريف فقال :﴿الله﴾ أي الذي له القدرة الكاملة والعلم الشامل ﴿هداني﴾ أي ببيان الطريق ﴿لكنت﴾ أي ملازماً ملازمة المطبوع على كوني ﴿من المتقين﴾ أي الذي لا يقدمون على فعل ما لم يدلهم عليه دليل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى