التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
ثم ذكر - سبحانه - مقالة أخرى مما تقوله تلك النفس فقال :﴿أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ الله هَدَانِي﴾ إلى طاعته واتباع دينه ﴿لَكُنتُ مِنَ المتقين﴾ للشرك والمعاصى، ومن الذين صانوا أنفسهم عما يغضبه - سبحانه - ولا يرضيه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى