البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿أو تقول لو أن الله هداني﴾ : أي خلق في الهداية بالإلجاء، وهو خارج عن الحكمة، أو بالألطاف، ولم يكن من أهلها فيلطف به، أو بالوحي، فقد كان، ولكنه أعرض، ولم يتبعه حتى يهتدي.
وإنما يقول هذا تحيراً في أمره، وتعللاً بما يجدي عليه.
كما حكى عنهم التعلل بإغواء الرؤساء والشياطين ونحوه : لو هدانا الله لهديناكم.
انتهى، وهو على طريقة الاعتزال.
وإنما يقول هذا تحيراً في أمره، وتعللاً بما يجدي عليه.
كما حكى عنهم التعلل بإغواء الرؤساء والشياطين ونحوه : لو هدانا الله لهديناكم.
انتهى، وهو على طريقة الاعتزال.