تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
ولما تمنى أهل الجرائم العَودَ إلى الدنيا، وتحسروا على تصديق آيات الله واتباع رسله، قال [ الله سبحانه وتعالى ](١) ﴿بَلَى قَدْ جَاءَتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ﴾(٢) أي : قد جاءتك أيها العبد النادم على ما كان منه(٣) آياتي في الدار الدنيا، وقامت حججي عليك، فكذبت بها واستكبرت عن اتباعها، وكنت من الكافرين بها، الجاحدين لها.
١ - زيادة من ت، س، أ..
٢ - في ت: "قل" وهو خطأ..
٣ - في أ: "منه جاءتك"..
٢ - في ت: "قل" وهو خطأ..
٣ - في أ: "منه جاءتك"..