التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿بَلَى قَدْ جَاءَتْكَ آَيَاتِي﴾ ﴿بَلَى﴾، يأتي في جواب النفي ؛ لأن المعنى : ما هداني الله وما كنت من المتقين، فقيل له ﴿بَلَى قَدْ جَاءَتْكَ آَيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ﴾ (١) أي أتتك آياتي، وهو القرآن بحججه الظاهرة وروائعه العجاب وإعجازه الباهر. أو المراد بالآيات، المعجزات الدالة على قدرة الصانع الحكيم، فأنكرتها وتوليت عنها عاصيا مستكبرا ﴿وَكُنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ﴾ أي من الجاحدين لها، المكذبين بها(٢).
١ البيان لابن الأنباري ج ٢ ص ٣٢٥..
٢ تفسير القرطبي ج ١٥ ص ٢٦٨-٢٧٣ وتفسير ابن كثير ج ٤ ص ٦٠..
٢ تفسير القرطبي ج ١٥ ص ٢٦٨-٢٧٣ وتفسير ابن كثير ج ٤ ص ٦٠..