بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
يقول الله تعالى :﴿بلى قَدْ جَاءتْكَ آياتي﴾ يعني : القرآن، ﴿فَكَذَّبْتَ بِهَا واستكبرت﴾ أي : تكبرت، وتجبرت عن الإيمان بها، ﴿وَكُنتَ مِنَ الكافرين﴾. قرأ عاصم الجحدري :﴿بلى قَدْ جَاءتْكَ آياتي﴾ يعني : القرآن. ﴿فَكَذَّبْتَ بِهَا واستكبرت﴾، وَكُنْتِ، كلها بالكسر. وهو اختيار ابن مسعود، وصالح، ومن تابعه من قراء سمرقند. وإنما قرأ بالكسر، لأنه سبق ذكر النفس، والنفس تؤنث. وقراءة العامة كلها بالنصب، لأنه انصرف إلى المعنى. يعني يقال للكافر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى