التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿بلى﴾ جواب للنفس التي حكى كلامها ولا يجاوب ببلى إلا النفي وهي هنا جواب لقوله :﴿لو أن الله هداني لكنت من المتقين﴾ لأنه في معنى النفي لأن لو حرف امتناع وتقرير الجواب بل قد جاءك الهدى من الله بإرساله الرسل وإنزاله الكتب وقال ابن عطية : هي جواب لقوله :﴿لو أن لي كرة﴾ فإن معناه يقتضي أن العمر يتسع للنظر فقيل له : بلى على وجه الرد عليه والأول أليق بسياق الكلام لأن قوله :﴿قد جاءتك آياتي﴾ تفسير لما تضمنته بلى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى