الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله :﴿بِمَفَازَتِهِمْ﴾ : قرأ الأخَوان وأبو بكرٍ " بمفازاتِهم " جمعاً لَمَّا اختلفَتْ أنواعُ المصدرِ جُمِعَ. والباقون بالإِفرادِ على الأصلِ. وقيل : ثَمَّ مضافٌ محذوفٌ، أي : بدواعي مَفازتِهم أو بأسبابِها. والمَفازَةُ : المَنْجاة. وقيل : لا حاجةَ لذلك ؛ إذ المرادُ بالمَفازةِ الفلاحُ.
قوله :﴿لاَ يَمَسُّهُمُ السُّوءُ﴾ يجوزُ أَنْ تكونَ هذه الجملةُ مفسِّرةً لمفازَتهم كأنَّه قيل : وما مفازَتُهم ؟ فقيل : لا يَمَسُّهم السوءُ فلا مَحَلَّ لها. ويجوزُ أَنْ تكونَ في محلِّ نصبٍ على الحال من الذين اتَّقَوا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى