معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وينجي الله الذين اتقوا بمفازتهم﴾ قرأ حمزة، والكسائي، وأبو بكر :( بمفازاتهم ) بالألف على الجمع، أي بالطرق التي تؤديهم إلى الفوز والنجاة. وقرأ الآخرون ( بمفازتهم ) على الواحد، لأن المفازة بمعنى : الفوز أي : ينجيهم بفوزهم من النار بأعمالهم الحسنة. قال المبرد : المفازة مفعلة من الفوز، والجمع مفازات كالسعادة والسعادات. ﴿لا يمسهم السوء﴾ لا يصيبهم المكروه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى