كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَيُنَجِّي ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوْاْ بِمَفَازَتِهِمْ﴾؛ أي يُخَلِّصُهم من العذاب بفَوزهم الذي استحقُّوهُ بأعمالِهم، قال المبرِّدُ: (الْمَفَازَةُ: مَفْعَلَةٌ مِنَ الْفَوْز) وَهِيَ السَّعَادَةُ وإنْ جُمِعَ فَحَسَنٌ كَقَوْلِهِمْ السَّعَادَةُ وَالسَّعَادَاتُ، ويقرأ (بمَفَازَاتِهِمْ). وقولهُ: ﴿لاَ يَمَسُّهُمُ ٱلسُّوۤءُ﴾؛ أي لا يُصِيبُهم العذابُ.
﴿وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ﴾؛ لأنَّهم رَضُوا بالثواب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى