بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿وَيُنَجّي الله الذين اتقوا بِمَفَازَتِهِمْ﴾ يعني : ينجي الله الذين اتقوا الشرك من جهنم. قال مقاتل، والكلبي : بأعمالهم الحسنة لا يصيبهم العذاب. وقال القتبي : بمنجاتهم. قرأ حمزة، والكسائي :﴿بِمَفَازَاتِهم﴾ بالألف، وكذلك عاصم في رواية أبي بكر. والباقون ﴿بِمَفَازَتِهِمْ﴾ بغير ألفِ والمفازة الفوز، والسعادة، والفلاح، والمفازات جمع. ﴿لاَ يَمَسُّهُمُ السوء﴾ أي : لا يصيبهم العذاب ﴿وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ في الآخرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى