الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿وينجي الله الذين اتقوا بمفازتهم﴾، أي بفوزهم.
قال السدي : بمفازتهم، بفضيلتهم(١).
وقال ابن زيد :( بأعمالهم )(٢).
وروى أبو هريرة أن النبي ﷺ قال : " يحشر الله عز وجل مع كل امرئ عمله، فيكون عمل المؤمن معه في أحسن صورة وأطيب ريح. فكلما كان من رعب أو خوف قال له : لا تُرَعْ، فما أنت ( بالمراد ولا أنت بالمعنى به )(٣). فإذا كثر(٤) عليه قال له : ما أحسنك ! فمن أنت ؟ ! فيقول : أما تعرفني ؟ ! أنا عملك الصالح ! حملتني على ثقلي فوالله لأحملنك(٥) اليوم ولأدفعن عنك. فهي التي قال سبحانه. ﴿وينجي الله الذين اتقوا بمفازتهم﴾(٦) الآية(٧).
١ انظر: جامع البيان ٢٤/١٥، والمحرر الوجيز ١٤/٩٩..
٢ المصدر السابق..
٣ (ح): بالمراد به ولا أنت بالمعني)..
٤ (ح): كثر ذلك..
٥ (ح): لأحملك..
٦ الزمر آية ٥٨..
٧ لم أقف عليه إلا عند النحاس في إعرابه ٤/١٩، والقرطبي ١٥/٢٧٤ عن أبي هريرة..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى