جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري
عن الكتاب
وقوله : اللّهُ خالِقُ كُلّ شَيْءٍ وهُوَ على كل شيءٍ وَكِيلٌ يقول تعالى ذكره : الله الذي له الألوهة من كل خلقه الذي لا تصلح العبادة إلا له، خالق كل شيء، لا ما لا يقدر على خلق شيء، وهو على كل شيء وكيل يقول : وهو على كل شيء قيم بالحفظ والكلاءة.