أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابالمعنى :
وقوله تعالى :﴿الله خالق كل شيء﴾ أي ما من كائن سوى الله تعالى إلا وهو مخلوق والله خالقه ﴿وهو على كل شيء وكيل﴾ أي قيم حافظ، فسبحانه ما أعظم قدرته وما أوسع علمه فلذا وجبت له العبادة ولم تجز فضلا عن أن تجب لسواه.
الهداية :
من الهداية :
- بيد الله كل شيء فلا يصح أن يطلب شيء من غيره أبدا، ومن طلب شيئاً من غير الله فهو من أجهل الخلق.