تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي
عن الكتاب
﴿وَنُفِخَ فِي الصُّور﴾ وَهِي نفخة الْمَوْت ﴿فَصَعِقَ﴾ فَمَاتَ ﴿مَن فِي السَّمَاوَات وَمَن فِي الأَرْض إِلاَّ مَن شَآءَ الله﴾ من فِي الْجنَّة وَالنَّار وَيُقَال جِبْرِيل وَمِيكَائِيل وإسرافيل وَملك الْمَوْت فَإِنَّهُم لَا يموتون فِي النفخة الأولى وَلَكِن يموتون بعد ذَلِك ﴿ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى﴾ وَهِي نفخة الْبَعْث وَبَينهمَا أَرْبَعُونَ سنة تمطر السَّمَاء بعْدهَا كنطف الرِّجَال ﴿فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ﴾ من الْقُبُور ﴿يَنظُرُونَ﴾ مَا يُقَال لَهُم