الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله تعالى ذكره :﴿ونفخ في الصور فصعق﴾ – إلى قوله – ﴿وهو أعلم بما يفعلون﴾[ ٦٥-٦٧ ] أي : ونفخ إسرافيل(١) في القرن فمات من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله. وهذه هي النفخة الثانية.
وقيل : الصور جمع صورة(٢).
فالمعنى : ونفخ إٍسرافيل في صورة(٣) بني آدم فماتوا. والأول أكثر.
وقوله :﴿إلا من شاء الله﴾ قال السدي وغيره : هو جبريل وميكائيل وملك الموت(٤).
وكذلك روى أنس(٥) عن النبي ﷺ : " لا يموتون في هذه النفخة ( صلوات الله عليهم )(٦) ثم يموتون بعد ذلك، فلا يبقى إلا الله(٧) الحي القيوم، ثم يحيى الله تعالى إسرافيل عليه السلام ويأمره أن ينفخ في القرن لإحياء الخلق بإذن الله عز وجل. والله المميت للخلق بالنفخة التي هي نفخة الصعق وهو المحيي(٨) للخلق بالنفخة التي هي نفخة الأحياء " (٩).
قال ابن جبير : عنى(١٠) بذلك ( شهداءهم )(١١) حول العرش ( متقلدو السيوف )(١٢).
وقيل : استثناء الشهداء، إنما هو في [ نفخة الفزع. وهي الأولى(١٣).
وروى أبو هريرة أن النبي ﷺ قال : " ينفخ في الصور ثلاث نفخات(١٤) ] : النفخة(١٥) الأولى، نفخة الفزع، والثانية : نفخة الصعق، والثالثة : نفخة القيام لرب العالمين، يأمر الله جل ذكره إٍسرافيل(١٦) بالنفخة الأولى فيقول : انفخ نفخة الفزع، فيفزع أهل السموات وأهل الأرض إلا من شاء الله "، فقال أبو هريرة : يا رسول الله(١٧)، فمن استثنى حين يقول(١٨) :﴿ففزع من في السموات ومن في الأرض إلا من شاء الله﴾ ؟
قال : " أولئك الشهداء. ( وإن ما يصير )(١٩) الفزع إلى الأحياء. أولئك أحياء عند ربهم يرزقون ( ووقاهم الله )(٢٠) فزع ذلك اليوم وأمنهم.
ثم يأمر الله عز وجل إسرافيل بنفخة الصعق فيقول : نفخة الصعق، فيصعق أهل السماوات وأهل الأرض إلا من شاء الله فإذا هم خامدون.
ثم يأتي ملك الموت إلى الجبار فيقول : يا رب، قد مات أهل السماوات وأهل الأرض إلا من شئت، فيقول له وهو أعلم : من بقي ؟ فيقول بقيت أنت الحي الذي لا تموت، وبقي حملة عرشك، وبقي جبريل وميكائيل وإسرافيل.
( وينظر الله العرش، فيقول : يا رب، تميت جبريل وميكائيل وإسرافيل ! )(٢١).
فيقول له جل وعز : اسكت، إني كتبت الموت على من كان تحت عرشي(٢٢).
ثم يأتي ملك الموت فيقول : يا رب(٢٣)، مات جبريل وميكائيل فيقول الله عز وجل وهو أعلم : فمن بقي ؟ فيقول : بقيت أنت الحي الذي ( لا تموت وبقي )(٢٤) حملة عرشك وبقيت أنا، فيقول له : فليمت حملة عرشي، فيموتون، ويأمر الله عز وجل العرش فيقبض الصور.
ثم يأتي ملك الموت، فيقول : يا رب، قد مات حملة عرشك، فيقول : ومن بقي ؟ - وهو أعلم – فيقول(٢٥) : بقيت أنت الحي الذي لا يموت وبقيت أنا، فيقول(٢٦) : أنت خلق من خلقي خُلِقْتَ(٢٧) لما رأيت فَمتْ، فيموت " (٢٨).
وروي أن النبي ﷺ قال : " أتاني ملك الموت فقال : يا محمد، اختر : نبيا ملكا، أو نبيا عبدا. فأومأ إلي جبريل أن تواضع.
قال : فقلت : نبيا عبدا. فأومأ إلي جبريل أن تواضع.
قال : فقلت : نبيا عبدا. فأعطيت خصلتين : جعلت أول من تنشق عنه الأرض، وأول شافع، فأرفع رأسي فأجد ( موسى آخذا )(٢٩) بالعرش فالله أعلم، بعد الصعقة الأولى أم لا " (٣٠).
وفي حديث آخر : " ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون، فأكون أول من يرفع رأسه. فإذا بموسى آخذ بقائمة من قوائم العرش فلا أدري أرفع / رأسه قبلي أو كان ممن استثنى الله عز وجل " (٣١).
وفي حديث آخر : " فلا أرى أحدا إلا موسى متعلقا بالعرش، فلا [ أدري، أممن استثنى ](٣٢) الله جل ثناؤه ألا تصيبه النفخة أو بعث قبلي " (٣٣).
وقوله :﴿ثم نفخ فيه أخرى﴾، يعني : نفخة البعث.
﴿فإذا هم قيام ينظرون﴾ روى أبو هريرة أن النبي ﷺ قال : " أنا أول من يرفع رأسه بعد النفخة الأخيرة فإذا أنا بموسى متعلق بالعرش، فلا أدري أكذلك كان أم بعد النفخة " (٣٤).
عن أبي هريرة أيضا أن النبي ﷺ قال : " ما بين النفختين [ أربعون ](٣٥)، ثم ينزل الله جل ذكره من السماء ماء فينبتون كما يَنْبُتُ البقل. قال : وليس من الإنسان شيء إلا يبلى، إلا عَظم واحد وهو عَجْبُ الذّّنَب ومنه يُرَكَّبُ الخلق يوم القيامة " (٣٦).
وكان أصحاب النبي ﷺ يتأولون الأربعين أربعين سنة(٣٧).
وقال الحسن : لا أدري، أهي أربعون سنة، أم أربعون شهرا، أم أربعون ليلة، أم أربعون ساعة(٣٨).
قال قتادة : ذكر لنا أنه يبعث في تلك الأربعين(٣٩) مَطَر يُقَالُ له مطر الحياة، حتى تطيب الأرض وتهتز وتنبت أجساد الناس نبات البقل، ثم ينفخ فيه الثالثة(٤٠) فإذا هم قيام ينظرون(٤١).
قال النبي ﷺ : " يبعث الله المؤمنين يوم القيامة جُرْداً مُرْداً بنو ثلاثين سنة " (٤٢).
وقال أبو الزعراء(٤٣) عن عبد الله أنه قال : يقوم ملك بالصور بين السماء والأرض فينفخ فيه، فلا يبقى خلق الله بين السماوات والأرض – إلا من شاء الله – إلا مات. ثم يرسل الله من تحت العرش مَنَيَّا كمني الرجال فتنبت جسمانهم ولحمانهم من ذلك كما تنبت الأرض، ثم قرأ عبد الله ﴿والله الذي أرسل الرياح فتثير سحابا﴾ – إلى قوله – ﴿كذلك النشور﴾(٤٤) قال : ويكون بين النفختين ما شاء الله ثم يقوم ملك فينفخ فيه فتنطلق كل نفس إلى جسدها.
وقيل : الصور جمع صورة(٢).
فالمعنى : ونفخ إٍسرافيل في صورة(٣) بني آدم فماتوا. والأول أكثر.
وقوله :﴿إلا من شاء الله﴾ قال السدي وغيره : هو جبريل وميكائيل وملك الموت(٤).
وكذلك روى أنس(٥) عن النبي ﷺ : " لا يموتون في هذه النفخة ( صلوات الله عليهم )(٦) ثم يموتون بعد ذلك، فلا يبقى إلا الله(٧) الحي القيوم، ثم يحيى الله تعالى إسرافيل عليه السلام ويأمره أن ينفخ في القرن لإحياء الخلق بإذن الله عز وجل. والله المميت للخلق بالنفخة التي هي نفخة الصعق وهو المحيي(٨) للخلق بالنفخة التي هي نفخة الأحياء " (٩).
قال ابن جبير : عنى(١٠) بذلك ( شهداءهم )(١١) حول العرش ( متقلدو السيوف )(١٢).
وقيل : استثناء الشهداء، إنما هو في [ نفخة الفزع. وهي الأولى(١٣).
وروى أبو هريرة أن النبي ﷺ قال : " ينفخ في الصور ثلاث نفخات(١٤) ] : النفخة(١٥) الأولى، نفخة الفزع، والثانية : نفخة الصعق، والثالثة : نفخة القيام لرب العالمين، يأمر الله جل ذكره إٍسرافيل(١٦) بالنفخة الأولى فيقول : انفخ نفخة الفزع، فيفزع أهل السموات وأهل الأرض إلا من شاء الله "، فقال أبو هريرة : يا رسول الله(١٧)، فمن استثنى حين يقول(١٨) :﴿ففزع من في السموات ومن في الأرض إلا من شاء الله﴾ ؟
قال : " أولئك الشهداء. ( وإن ما يصير )(١٩) الفزع إلى الأحياء. أولئك أحياء عند ربهم يرزقون ( ووقاهم الله )(٢٠) فزع ذلك اليوم وأمنهم.
ثم يأمر الله عز وجل إسرافيل بنفخة الصعق فيقول : نفخة الصعق، فيصعق أهل السماوات وأهل الأرض إلا من شاء الله فإذا هم خامدون.
ثم يأتي ملك الموت إلى الجبار فيقول : يا رب، قد مات أهل السماوات وأهل الأرض إلا من شئت، فيقول له وهو أعلم : من بقي ؟ فيقول بقيت أنت الحي الذي لا تموت، وبقي حملة عرشك، وبقي جبريل وميكائيل وإسرافيل.
( وينظر الله العرش، فيقول : يا رب، تميت جبريل وميكائيل وإسرافيل ! )(٢١).
فيقول له جل وعز : اسكت، إني كتبت الموت على من كان تحت عرشي(٢٢).
ثم يأتي ملك الموت فيقول : يا رب(٢٣)، مات جبريل وميكائيل فيقول الله عز وجل وهو أعلم : فمن بقي ؟ فيقول : بقيت أنت الحي الذي ( لا تموت وبقي )(٢٤) حملة عرشك وبقيت أنا، فيقول له : فليمت حملة عرشي، فيموتون، ويأمر الله عز وجل العرش فيقبض الصور.
ثم يأتي ملك الموت، فيقول : يا رب، قد مات حملة عرشك، فيقول : ومن بقي ؟ - وهو أعلم – فيقول(٢٥) : بقيت أنت الحي الذي لا يموت وبقيت أنا، فيقول(٢٦) : أنت خلق من خلقي خُلِقْتَ(٢٧) لما رأيت فَمتْ، فيموت " (٢٨).
وروي أن النبي ﷺ قال : " أتاني ملك الموت فقال : يا محمد، اختر : نبيا ملكا، أو نبيا عبدا. فأومأ إلي جبريل أن تواضع.
قال : فقلت : نبيا عبدا. فأومأ إلي جبريل أن تواضع.
قال : فقلت : نبيا عبدا. فأعطيت خصلتين : جعلت أول من تنشق عنه الأرض، وأول شافع، فأرفع رأسي فأجد ( موسى آخذا )(٢٩) بالعرش فالله أعلم، بعد الصعقة الأولى أم لا " (٣٠).
وفي حديث آخر : " ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون، فأكون أول من يرفع رأسه. فإذا بموسى آخذ بقائمة من قوائم العرش فلا أدري أرفع / رأسه قبلي أو كان ممن استثنى الله عز وجل " (٣١).
وفي حديث آخر : " فلا أرى أحدا إلا موسى متعلقا بالعرش، فلا [ أدري، أممن استثنى ](٣٢) الله جل ثناؤه ألا تصيبه النفخة أو بعث قبلي " (٣٣).
وقوله :﴿ثم نفخ فيه أخرى﴾، يعني : نفخة البعث.
﴿فإذا هم قيام ينظرون﴾ روى أبو هريرة أن النبي ﷺ قال : " أنا أول من يرفع رأسه بعد النفخة الأخيرة فإذا أنا بموسى متعلق بالعرش، فلا أدري أكذلك كان أم بعد النفخة " (٣٤).
عن أبي هريرة أيضا أن النبي ﷺ قال : " ما بين النفختين [ أربعون ](٣٥)، ثم ينزل الله جل ذكره من السماء ماء فينبتون كما يَنْبُتُ البقل. قال : وليس من الإنسان شيء إلا يبلى، إلا عَظم واحد وهو عَجْبُ الذّّنَب ومنه يُرَكَّبُ الخلق يوم القيامة " (٣٦).
وكان أصحاب النبي ﷺ يتأولون الأربعين أربعين سنة(٣٧).
وقال الحسن : لا أدري، أهي أربعون سنة، أم أربعون شهرا، أم أربعون ليلة، أم أربعون ساعة(٣٨).
قال قتادة : ذكر لنا أنه يبعث في تلك الأربعين(٣٩) مَطَر يُقَالُ له مطر الحياة، حتى تطيب الأرض وتهتز وتنبت أجساد الناس نبات البقل، ثم ينفخ فيه الثالثة(٤٠) فإذا هم قيام ينظرون(٤١).
قال النبي ﷺ : " يبعث الله المؤمنين يوم القيامة جُرْداً مُرْداً بنو ثلاثين سنة " (٤٢).
وقال أبو الزعراء(٤٣) عن عبد الله أنه قال : يقوم ملك بالصور بين السماء والأرض فينفخ فيه، فلا يبقى خلق الله بين السماوات والأرض – إلا من شاء الله – إلا مات. ثم يرسل الله من تحت العرش مَنَيَّا كمني الرجال فتنبت جسمانهم ولحمانهم من ذلك كما تنبت الأرض، ثم قرأ عبد الله ﴿والله الذي أرسل الرياح فتثير سحابا﴾ – إلى قوله – ﴿كذلك النشور﴾(٤٤) قال : ويكون بين النفختين ما شاء الله ثم يقوم ملك فينفخ فيه فتنطلق كل نفس إلى جسدها.
١ (ح): إسرافيل عليه السلام..
٢ انظر: معاني الزجاج ٤/٣٦٢. وقال الفراء في معانيه ٢/٤٢٥: (عن الحسن أو عن قتادة) وذكره..
٣ (ح): صور..
٤ (ح): (وملك الموت صلوات الله وسلامه)، ولعل كلمة (عليهم) سقطت من (ح). وانظر: جامع البيان ٢٤/٢٠..
٥ هو أنس بن مالك بن النضر الأنصاري، خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم، روى عنه وعن الخلقاء الراشدين، وروى عنه قتادة والزهري وابن شيرين. توفي سنة ٩٠ هـ.
انظر: طبقات ابن سعد ٧/١٧ت٩٣، وتذكرة الحفاظ ١/٤٤ ت ٢٣، والإصابة ١/٣١ ت ٢٧٧..
٦ ساقط من (ح)..
٧ ساقط من (ح)..
٨ (ح): المحيي تبارك وتعالى..
٩ قال السيوطي في الدر المنثور ٧/٢٥٠: أخرجه الفريابي وعبد بن حميد وأبو نصر السجزي في الإبانة وابن مردويه عن أنس مرفوعا..
١٠ (ح): أعني..
١١ (ح): الشهداء هم..
١٢ انظر: جامع البيان ٢٤/٢٠..
١٣ المصدر السابق..
١٤ في طرة (ع)..
١٥ ساقط من (ح)..
١٦ (ع): سرافيل..
١٧ (ح): يا رسول الله صلى الله عليه وسلم..
١٨ (ع): يقول..
١٩ (ح): وإنما يصل..
٢٠ (ح): وقاهم الله تعالى..
٢١ ساقط من ع..
٢٢ (ح): عرشي فيموتون..
٢٣ (ح): يا رب..
٢٤ (ح): لا يموت وبقيت..
٢٥ (ح): فيقول يا رب..
٢٦ (ح): فيقول عز وجل..
٢٧ (ح): خلقتك..
٢٨ أخرجه ابن جرير الطبري في جامع البيان ٢٤/٢٠، وأضاف السيوطي في الدر المنثور ٧/٢٥٠ تخريجه إلى عبد بن حميد وأبي نصر السجزي في الإنابة، وابن مردويه عن أنس مرفوعا. وانظره في المحرر الوجيز ١٤/١٠٤..
٢٩ (ح): موسى ﷺ أخذ..
٣٠ أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الفضائل، باب: تفضيل نبينا ﷺ على جميع الخلائق ح ٣ ج ٤/١٧٨٢، وأبو داود في كتاب السنة ٣٤ باب ١٤ ح ٤٦٧٣، وأحمد ٢/٢٣١. كلهم عن أبي هريرة بمعناه: وأضاف السيوطي تخريجه إلى عبد بن حميد عن قتادة انظر: الدر المنثور ٧/٢٥٤.
٣١ أخرجه البخاري في كتاب الأنبياء ٦٠ باب ٣٥ ح ٣٤١٥، وكتاب الخصومات ٤٤ باب ١ ح ٢٤١١، وكتاب التوحيد ٩٧ باب ٢٢ ح ٧٧٢٧، وكتاب الرقاق ٨١ باب ٤٣ ح ٦٥١٧ ومسلم في كتاب الفضائل، باب فضائل موسى ح ١٥٩ و ١٦٠ و ١٦١ ج ٤/١٨٤٤ و ١٨٤٥، وأبو داود في كتاب السنة ٣٤ باب ١٤ ح ٤٦٧١ والترمذي في التفسير (سورة الزمر) ح ٩. وقال حديث حسن صحيح ج ١٢/١٢٣، والنسائي في تفسيره ٢٤٥٠ ح ٤٧٧، وابن ماجه في كتاب الزهد باب ٣٣ ح ٤٢٧٤، وأحمد ٢/٢٦٤، والبغوي في شرح السنة ١٥/١٠٥، وابن جرير في جامع البيان ٢٤/٢١. كلهم عن أبي هريرة إلا ابن جرير فإنه رواه عن قتادة. ورويت هذه الروايات كلها بالمعنى.
وجاء في كتاب التذكرة للقرطبي ١٦٧: (واختلف العلماء في المستثنى من هو فقيل: الملائكة، وقيل الأنبياء، وقيل الشهداء، واختاره الحليمي، قال: وهو مروي عن ابن عباس أن الاستثناء لأجل الشهداء، فإن الله تعالى يقول: ﴿أحياء عند ربهم يرزقون﴾..
٣٢ (ح): أرى ممن استثنا..
٣٣ أخرجه البخاري في كتاب الأنبياء ٦٠ باب ٢٥ ح ٣٣٩٨ والباب ٣٥ ح ٣٤١٤ عن أبي سعيد بمعنى الحديث. وأخرجه ابن جرير الطبري في جامع البيان ٢٤/٢١ عن الحسن مرفوعا..
٣٤ (ح) الصيحة. والحديث أخرجه البخاري في كتاب التفسير: (سورة الأعراف) باب ٢ ح ٤٦٣٥، و(سورة الزمر) باب ٤ ح ٤٨١٣، وكتاب الديات باب ٣٢ ح ٦٩١٧..
٣٥ (ع) و(ح): أربعون سنة. واتفقت كل مصادر تخريج هذا الحديث على ذكر أربعين مبهمة. كما أن تعليق مكي على الحديث يدل على أن القول بأنها (أربعون سنة) خطأ من النساخ. والله أعلم..
٣٦ أخرجه البخاري في كتاب التفسير (سورة الزمر) ح ٥٩٣٥، ومسلم في كتاب الفتن باب ما بين النفختين ح ٢٩٥٥، وأبو داود في كتاب السنة باب ٢٤ ح ٤٧٤٣، والنسائي في الجنائز باب: أرواح المومنين ح ٤٠٧٩، وابن ماجه في الزهد، باب ذكر القبر والبلى ح ٤٢٦٦، وأحمد ٢/٣٢٢، وابن جرير الطبري في جامع البيان ٢٤/٢١. كلهم عن أبي هريرة بمعناه.
والعجب – بفتح العين وضمها وإسكان الجيم – هو العظيم بين الأُلْتَيَنَ الذي في أسفل الصلب عند العجز، يقال إنه أول ما يُخلق وآخر ما يَبلى.
انظر: الفائق في غريب الحديث ٢/. ٣٩٨، والنهاية في غريب الحديث ٣/٧٧ (مادة: عجب)..
٣٧ وقال بهذا التأويل أيضا قتادة. انظر: جامع البيان ٢٤/٢٢..
٣٨ انظر: الدر المنثور ٧/٢٥٥..
٣٩ (ع): الأرضين..
٤٠ (ح): الثانية..
٤١ انظر: جامع البيان ٢٤/٢٢، والدر المنثور ٧/٢٥٥..
٤٢ أخرجه الترمذي في الجنة باب ٨ ح ٢٦٦٢ ج ١٠/١١، وأحمد ٢/٢٩٥ و٣٤٣ و٤١٥، والدارمي في الرقاق باب ١٠٤ كلهم عن أبي هريرة بمعناه.
وأخرجه عن معاذ بن جبل كل من الترمذي في الجنة باب ١٢ ح ٢٦٦٩ ج ١٠/١٤، وأحمد ٥/٢٣٢ و ٢٤٠ و٢٤٣، وابن جرير الطبري في جامع البيان ٢٤/٢٢. كلهم بمعنى الحديث أيضا. والأجرد هو من كان الشعر في أماكن من بدنه كالمسربعة والساعدين والساقين، وهو ضد الأشعر وهو الذي على جميع بدنه شعر. انظر: النهاية في غريب الحديث ١/١٨١ (مادة: جرد).
أما المرد فقد جاء في اللسان (مادة: مرد) (عن ابن الأعرابي: المرد فقاء الخدين من الشعر... والأمرد الشاب الذي بلغ خروج لحيته وطَرَّ شاربه ولم تَبْدُ لحيته..
٤٣ هو عمر وبن عمرو، أو ابن عامر ابن مالك بن نضلة الجُشمي – بضم الجيم وفتح المعجمة – أبو الزعرانء الكوفي، صفة ابن حجر في التقريب في الطبقة السادسة. أخرج له البحاري في الأدب المفرد وأبو داود والنسائي وابن ماجه. انظر: تقريب التهذيب ٢/٧٥ رقم ٦٤١..
٤٤ فاطر آية ٩..
٢ انظر: معاني الزجاج ٤/٣٦٢. وقال الفراء في معانيه ٢/٤٢٥: (عن الحسن أو عن قتادة) وذكره..
٣ (ح): صور..
٤ (ح): (وملك الموت صلوات الله وسلامه)، ولعل كلمة (عليهم) سقطت من (ح). وانظر: جامع البيان ٢٤/٢٠..
٥ هو أنس بن مالك بن النضر الأنصاري، خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم، روى عنه وعن الخلقاء الراشدين، وروى عنه قتادة والزهري وابن شيرين. توفي سنة ٩٠ هـ.
انظر: طبقات ابن سعد ٧/١٧ت٩٣، وتذكرة الحفاظ ١/٤٤ ت ٢٣، والإصابة ١/٣١ ت ٢٧٧..
٦ ساقط من (ح)..
٧ ساقط من (ح)..
٨ (ح): المحيي تبارك وتعالى..
٩ قال السيوطي في الدر المنثور ٧/٢٥٠: أخرجه الفريابي وعبد بن حميد وأبو نصر السجزي في الإبانة وابن مردويه عن أنس مرفوعا..
١٠ (ح): أعني..
١١ (ح): الشهداء هم..
١٢ انظر: جامع البيان ٢٤/٢٠..
١٣ المصدر السابق..
١٤ في طرة (ع)..
١٥ ساقط من (ح)..
١٦ (ع): سرافيل..
١٧ (ح): يا رسول الله صلى الله عليه وسلم..
١٨ (ع): يقول..
١٩ (ح): وإنما يصل..
٢٠ (ح): وقاهم الله تعالى..
٢١ ساقط من ع..
٢٢ (ح): عرشي فيموتون..
٢٣ (ح): يا رب..
٢٤ (ح): لا يموت وبقيت..
٢٥ (ح): فيقول يا رب..
٢٦ (ح): فيقول عز وجل..
٢٧ (ح): خلقتك..
٢٨ أخرجه ابن جرير الطبري في جامع البيان ٢٤/٢٠، وأضاف السيوطي في الدر المنثور ٧/٢٥٠ تخريجه إلى عبد بن حميد وأبي نصر السجزي في الإنابة، وابن مردويه عن أنس مرفوعا. وانظره في المحرر الوجيز ١٤/١٠٤..
٢٩ (ح): موسى ﷺ أخذ..
٣٠ أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الفضائل، باب: تفضيل نبينا ﷺ على جميع الخلائق ح ٣ ج ٤/١٧٨٢، وأبو داود في كتاب السنة ٣٤ باب ١٤ ح ٤٦٧٣، وأحمد ٢/٢٣١. كلهم عن أبي هريرة بمعناه: وأضاف السيوطي تخريجه إلى عبد بن حميد عن قتادة انظر: الدر المنثور ٧/٢٥٤.
٣١ أخرجه البخاري في كتاب الأنبياء ٦٠ باب ٣٥ ح ٣٤١٥، وكتاب الخصومات ٤٤ باب ١ ح ٢٤١١، وكتاب التوحيد ٩٧ باب ٢٢ ح ٧٧٢٧، وكتاب الرقاق ٨١ باب ٤٣ ح ٦٥١٧ ومسلم في كتاب الفضائل، باب فضائل موسى ح ١٥٩ و ١٦٠ و ١٦١ ج ٤/١٨٤٤ و ١٨٤٥، وأبو داود في كتاب السنة ٣٤ باب ١٤ ح ٤٦٧١ والترمذي في التفسير (سورة الزمر) ح ٩. وقال حديث حسن صحيح ج ١٢/١٢٣، والنسائي في تفسيره ٢٤٥٠ ح ٤٧٧، وابن ماجه في كتاب الزهد باب ٣٣ ح ٤٢٧٤، وأحمد ٢/٢٦٤، والبغوي في شرح السنة ١٥/١٠٥، وابن جرير في جامع البيان ٢٤/٢١. كلهم عن أبي هريرة إلا ابن جرير فإنه رواه عن قتادة. ورويت هذه الروايات كلها بالمعنى.
وجاء في كتاب التذكرة للقرطبي ١٦٧: (واختلف العلماء في المستثنى من هو فقيل: الملائكة، وقيل الأنبياء، وقيل الشهداء، واختاره الحليمي، قال: وهو مروي عن ابن عباس أن الاستثناء لأجل الشهداء، فإن الله تعالى يقول: ﴿أحياء عند ربهم يرزقون﴾..
٣٢ (ح): أرى ممن استثنا..
٣٣ أخرجه البخاري في كتاب الأنبياء ٦٠ باب ٢٥ ح ٣٣٩٨ والباب ٣٥ ح ٣٤١٤ عن أبي سعيد بمعنى الحديث. وأخرجه ابن جرير الطبري في جامع البيان ٢٤/٢١ عن الحسن مرفوعا..
٣٤ (ح) الصيحة. والحديث أخرجه البخاري في كتاب التفسير: (سورة الأعراف) باب ٢ ح ٤٦٣٥، و(سورة الزمر) باب ٤ ح ٤٨١٣، وكتاب الديات باب ٣٢ ح ٦٩١٧..
٣٥ (ع) و(ح): أربعون سنة. واتفقت كل مصادر تخريج هذا الحديث على ذكر أربعين مبهمة. كما أن تعليق مكي على الحديث يدل على أن القول بأنها (أربعون سنة) خطأ من النساخ. والله أعلم..
٣٦ أخرجه البخاري في كتاب التفسير (سورة الزمر) ح ٥٩٣٥، ومسلم في كتاب الفتن باب ما بين النفختين ح ٢٩٥٥، وأبو داود في كتاب السنة باب ٢٤ ح ٤٧٤٣، والنسائي في الجنائز باب: أرواح المومنين ح ٤٠٧٩، وابن ماجه في الزهد، باب ذكر القبر والبلى ح ٤٢٦٦، وأحمد ٢/٣٢٢، وابن جرير الطبري في جامع البيان ٢٤/٢١. كلهم عن أبي هريرة بمعناه.
والعجب – بفتح العين وضمها وإسكان الجيم – هو العظيم بين الأُلْتَيَنَ الذي في أسفل الصلب عند العجز، يقال إنه أول ما يُخلق وآخر ما يَبلى.
انظر: الفائق في غريب الحديث ٢/. ٣٩٨، والنهاية في غريب الحديث ٣/٧٧ (مادة: عجب)..
٣٧ وقال بهذا التأويل أيضا قتادة. انظر: جامع البيان ٢٤/٢٢..
٣٨ انظر: الدر المنثور ٧/٢٥٥..
٣٩ (ع): الأرضين..
٤٠ (ح): الثانية..
٤١ انظر: جامع البيان ٢٤/٢٢، والدر المنثور ٧/٢٥٥..
٤٢ أخرجه الترمذي في الجنة باب ٨ ح ٢٦٦٢ ج ١٠/١١، وأحمد ٢/٢٩٥ و٣٤٣ و٤١٥، والدارمي في الرقاق باب ١٠٤ كلهم عن أبي هريرة بمعناه.
وأخرجه عن معاذ بن جبل كل من الترمذي في الجنة باب ١٢ ح ٢٦٦٩ ج ١٠/١٤، وأحمد ٥/٢٣٢ و ٢٤٠ و٢٤٣، وابن جرير الطبري في جامع البيان ٢٤/٢٢. كلهم بمعنى الحديث أيضا. والأجرد هو من كان الشعر في أماكن من بدنه كالمسربعة والساعدين والساقين، وهو ضد الأشعر وهو الذي على جميع بدنه شعر. انظر: النهاية في غريب الحديث ١/١٨١ (مادة: جرد).
أما المرد فقد جاء في اللسان (مادة: مرد) (عن ابن الأعرابي: المرد فقاء الخدين من الشعر... والأمرد الشاب الذي بلغ خروج لحيته وطَرَّ شاربه ولم تَبْدُ لحيته..
٤٣ هو عمر وبن عمرو، أو ابن عامر ابن مالك بن نضلة الجُشمي – بضم الجيم وفتح المعجمة – أبو الزعرانء الكوفي، صفة ابن حجر في التقريب في الطبقة السادسة. أخرج له البحاري في الأدب المفرد وأبو داود والنسائي وابن ماجه. انظر: تقريب التهذيب ٢/٧٥ رقم ٦٤١..
٤٤ فاطر آية ٩..