إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿وَنُفِخَ فِي الصور﴾ هي النَّفخةُ الأولى ﴿فَصَعِقَ مَن فِي السموات وَمَن فِي الأرض﴾ أي خرُّوا أمواتاً أو مغشيّاً عليهم ﴿إِلاَّ مَن شَاء الله﴾ قيل : هم جبريلُ وميكائيلُ وإسرافيلُ فإنَّهم لا يموتُون بعد وقيل : حَمَلةُ العرشِ. ﴿ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أخرى﴾ نفخةٌ أخرى هي النَّفخةُ الثَّانيةُ. وأُخرى يحتملُ النَّصبَ والرَّفعَ. ﴿فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ﴾ قائمون من قبورِهم أو متوقفون. وقرئ بالنَّصبِ على أنَّ الخبرَ ﴿يُنظَرُونَ﴾ وهو حالٌ من ضميرِه والمعنى يُقلِّبون أبصارَهم في الجوانبِ كالمبهوتينَ أو ينتظرون ما يفعل بهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى