تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿ونفخ في الصور﴾ والصور قرن ينفخ فيه صاحب الصور ﴿فصعق﴾ أي : فمات ﴿من في السماوات ومن في الأرض﴾ وهذه النفخة الأولى ﴿إلا من شاء الله﴾ تفسير الحسن : استثنى طوائف من أهل السماء يموتون بين النفختين.
قال يحيى : وبلغني أن آخر من يبقى منهم جبريل وميكائيل وإسرافيل وملك الموت، ثم يموت جبريل وميكائيل وإسرافيل، ثم يقول الله لملك الموت : مت فيموت(١).
﴿ثم نفخ فيه أخرى﴾ وهذه النفخة الآخرة ﴿فإذا هم قيام ينظرون( ٦٨ )﴾ وبين النفختين أربعون سنة.
١ قال أبو جعفر: روى عاصم عن عيسى المدني قال: سمعت علي بن الحسين يسأل كعب الأحبار عن قوله تعالى:(فصعق من في السموات ومن في الأرض إلا من شاء الله} فقال كعب: جبريل، وميكائيل، وإسرافيل، وملك الموت، وحملة العرش، ثم يميتهم الله بعد. والأثر أخرجه الطبري (٢٤/٢٩) وأورده السيوطي في الرد (٥/٣٣٨)، ونسبه للسدي بنحوه، وانظر معاني النحاس (٦/١٩٣)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى