تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( وأشرقت الأرض بنور ربها ) أي : بنور خالقها ومالكها، وعن الحسن : بعدل ربها، ويقال : يخلق الله نورا ؛ فتشرق به أرض القيامة.
وقوله :( ووضع الكتاب ) المراد من الكتاب : كتاب الأعمال. وعن عطاء بن السائب أنه قال : إن أول من يحاسب جبريل عليه السلام لأنه كان أمين الله على جميع وحيه، وروى أن أول من يحاسب الأنبياء، وثبت في بعض الروايات أن النبي ﷺ قال :«أول ما يقضي الله تعالى فيه بين الخلق هو الدماء »(١).
وقوله :( وجيء بالنبيين والشهداء ) أي : الذين يشهدون للأنبياء التبليغ، وعلى الأمم بالتكذيب، وقد بينا هذا من قبل.
وقوله :( وقضى بينهم بالحق ) أي : بالعدل، وقوله :( وهم لا يظلمون ) أي : لا يزاد في سيئاتهم، ولا ينقص من حسناتهم.
١ - متفق عليه من حديث ابن مسعود، رواه البخاري (١١/٤٠٦ رقم ٦٥٣٣، وطرفه: ٦٨٦٤)، ومسلم (١١/٢٣٩-٢٤٠ رقم ١٦٧٨)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى