محتويات صفحة تفسير الآية

تجد في هذه الصفحة تفسير الآية ٦٩ من سورة الزمر في ١٠٠ كتاب من كتب التفسير، ومعاني غريب كلماتها، وإعرابها، وقراءات القراء العشرة فيها، و١٥ قولًا من التفسير بالمأثور، وما يتصل بها من الموضوعات والوقفات والترجمات.

تفسير الآية ٦٩ من سورة الزمر

١٠٠ كتاب من كتب التفسير

جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري

عن الكتاب
القول في تأويل قوله تعالى :﴿وَأَشْرَقَتِ الأرْضُ بِنُورِ رَبّهَا وَوُضِعَ الْكِتَابُ وَجِيءَ بِالنّبِيّيْنَ وَالشّهَدَآءِ وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْحَقّ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ﴾.
يقول تعالى ذكره : فأضاءت الأرض بنور ربها، يقال : أشرقت الشمس : إذا صفت وأضاءت، وشرقت : إذا طلعت، وذلك حين يبرز الرحمن لفصل القضاء بين خلقه. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك :
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة، قوله : وأشْرَقَتِ الأرْضُ بنُورِ رَبّها قال : فما يتضارّون في نوره إلا كما يتضارّون في الشمس في اليوم الصحو الذي لا دخن فيه.
حدثنا محمد، قال : حدثنا أحمد، قال : حدثنا أسباط، عن السديّ وأشْرَقَتِ الأرْضُ بنُورِ رَبّها قال : أضاءت.
وقوله : وَوُضِعَ الكِتَابُ يعني : كتاب أعمالهم لمحاسبتهم ومجازاتهم، كما :
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة وَوُضِعَ الكِتَابُ قال : كتاب أعمالهم.
حدثنا محمد، قال : حدثنا أحمد، قال : حدثنا أسباط، عن السديّ وَوُضِعَ الكِتابُ قال : الحساب.
وقوله : وَجِيءَ بالنّبِيّينَ والشّهدَاءِ يقول : وجيء بالنبيين ليسألهم ربهم عما أجابتهم به أممهم، وردّت عليهم في الدنيا، حين أتتهم رسالة الله والشهداء، يعني بالشهداء : أمة محمد ﷺ، يستشهدهم ربهم على الرسل، فيما ذكرت من تبليغها رسالة الله التي أرسلهم بها ربهم إلى أممها، إذ جحدت أممهم أن يكونوا أبلغوهم رسالة الله، والشهداء : جمع شهيد، وهذا نظير قول الله : وكَذلكَ جَعَلْناكُمْ أُمّةً وَسَطا لِتَكُونُوا شُهَداءَ على النّاسِ وَيَكُونَ الرّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدا وقيل : عُني بقوله : الشّهدَاء : الذين قتلوا في سبيل الله وليس لما قالوا من ذلك في هذا الموضع كبير معنى، لأن عقيب قوله : وَجِيءَ بالنّبِيّينَ والشهدَاءِ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بالحَقّ، وفي ذلك دليل واضح على صحة ما قلنا من أنه إنما دعي بالنبيين والشهداء للقضاء بين الأنبياء وأممها، وأن الشهداء إنما هي جمع شهيد، الذين يشهدون للأنبياء على أممهم كما ذكرنا. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك :
حدثنا عليّ، قال : حدثنا أبو صالح، قال : ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله وَجِيءَ بالنّبِيّينِ وَالشّهدَاءِ فإنهم ليشهدون للرسل بتبليغ الرسالة، وبتكذيب الأمم إياهم.
ذكر من قال ما حكينا قوله من القول الآخر :
حدثنا محمد بن الحسين، قال : حدثنا أحمد بن المفضل، قال : حدثنا أسباط، عن السديّ وَجِيءَ بالنّبِيّينَ والشهدَاءِ : الذين استشهدوا في طاعة الله.
وقوله : وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بالحَقّ يقول تعالى ذكره : وقضي بين النبيين وأممها بالحقّ، وقضاؤه بينهم بالحق، أن لا يحمل على أحد ذنب غيره، ولا يعاقب نفسا إلا بما كسبت.
المزيد — النص الكامل من صفحات الكتاب
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله:"ما بَيْنَ النَّفْخَتَيْنِ أرْبَعُونَ"قالوا: يا أبا هريرة أربعون يومًا؟ قال: أبَيْتُ، قالوا: أربعون شهرا؟ قال: أبيت، قالوا: أربعون سنة؟ قال: أبيت،"ثُمَّ يُنزلُ اللهُ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَتَنْبِتُونَ كَمَا يَنْبِتُ البَقْلُ، وَلَيْسَ مِنَ الإنْسانِ شَيْءٌ إلا يَبْلَى، إلا عَظْمًا وَاحِدًا، وَهُوَ عَجْبُ الذَّنَبِ، وَمِنْهُ يُرَكَّبُ الخَلْقُ يَوْمَ القِيَامَةِ".
حدثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا البلخي بن إياس، قال: سمعت عكرمة يقول في قوله (فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الأرْضِ)... الآية، قال: الأولى من الدنيا، والأخيرة من الآخرة.
حدثنا بشر قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ) قال نبي الله:"بين النفختين أربعون" قال أصحابه: فما سألناه عن ذلك، ولا زادنا على ذلك، غير أنهم كانوا يرون من رأيهم أنها أربعون سنة.
وذُكر لنا أنه يبعث في تلك الأربعين مطر يقال له مطر الحياة، حتى تطيب الأرض وتهتزّ، وتنبت أجساد الناس نباتَ البقل، ثم ينفخ فيه الثانية (فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ) قال: ذُكر لنا أن معاذ بن جبل، سأل نبي الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم: كيف يبعث المؤمنون يوم القيامة؟ قال:"يُبْعَثُونَ جُرْدًا مُرْدا مُكَحَّلِينَ بني ثَلاثِين سَنَةً".
وقوله: (فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ) يقول: فإذا من صعق عند النفخة التي قبلها وغيرهم من جميع خلق الله الذين كانوا أمواتا قبل ذلك قيام من قبورهم وأماكنهم من الأرض أحياء كهيئتهم قبل مماتهم ينظرون أمر الله فيهم.
كما حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السديّ (فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ) قال: حين يبعثون.

القول في تأويل قوله تعالى: {وَأَشْرَقَتِ الأرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا

وَوُضِعَ الْكِتَابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاءِ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ (٦٩) }
يقول تعالى ذكره: فأضاءت الأرض بنور ربها، يقال: أشرقت الشمس. إذا صفت وأضاءت، وأشرقت: إذا طلعت، وذلك حين يبرز الرحمن لفصل القضاء بين خلقه.
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
* ذكر من قال ذلك:
حدثنا بشر. قال. ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (وَأَشْرَقَتِ الأرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا) قال: فما يتضارون في نوره إلا كما يتضارون في الشمس في اليوم الصحو الذي لا دخن فيه.
حدثنا محمد، قال ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السديّ (وَأَشْرَقَتِ الأرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا) قال: أضاءت.
وقوله (وَوُضِعَ الْكِتَابُ) يعني. كتاب أعمالهم لمحاسبتهم ومجازاتهم.
كما حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال ثنا سعيد، عن قتادة (وَوُضِعَ الْكِتَابُ) قال: كتب أعمالهم.
حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السديّ (وَوُضِعَ الْكِتَابُ) قال: الحساب.
وقوله: (وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاءِ) يقول: وجيء بالنبيين ليسألهم ربهم عما أجابتهم به أممهم، وردت عليهم في الدنيا، حين أتتهم رسالة الله، والشهداء، يعني بالشهداء: أمة محمد صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، ويستشهدهم ربهم على الرسل، فيما ذكرت من تبليغها رسالة الله التي أرسلهم بها ربهم إلى أممها، إذ جحدت أممهم أن يكونوا أبلغوهم رسالة الله، والشهداء: جمع شهيد، وهذا

تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
وقوله :﴿وَأَشْرَقَتِ الأرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا﴾ أي : أضاءت يوم القيامة إذا تجلى الحق، تبارك وتعالى، للخلائق لفصل القضاء، ﴿وَوُضِعَ الْكِتَابُ﴾ قال قتادة : كتاب الأعمال، ﴿وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ﴾ قال ابن عباس : يشهدون على الأمم بأنهم بلغوهم رسالات(١) الله إليهم، ﴿وَالشُّهَدَاءِ﴾ أي : الشهداء من الملائكة الحفظة على أعمال العباد من خير وشر، ﴿وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ﴾ أي : بالعدل ﴿وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ﴾ قال الله [ تعالى ] (٢) :﴿وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ﴾ [الأنبياء: ٤٧]، وقال [ الله ](٣) تعالى :﴿وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا﴾ [النساء: ٤٠]، ولهذا قال :﴿وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ﴾
١ - في س، أ: "رسالة"..
٢ - زيادة من ت، س، أ..
٣ - زيادة من أ..

تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا﴾ علم من هذا، أن الأنوار الموجودة تذهب يوم القيامة وتضحمل، وهو كذلك، فإن اللّه أخبر أن الشمس تكور، والقمر يخسف، والنجوم تندثر، ويكون الناس في ظلمة، فتشرق عند ذلك الأرض بنور ربها، عندما يتجلى وينزل للفصل بينهم، وذلك اليوم يجعل اللّه للخلق قوة، وينشئهم نشأة يَقْوَوْنَ على أن لا يحرقهم نوره، ويتمكنون أيضا من رؤيته، وإلا، فنوره تعالى عظيم، لو كشفه، لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه.
﴿وَوُضِعَ الْكِتَابُ﴾ أي : كتاب الأعمال وديوانه، وضع ونشر، ليقرأ ما فيه من الحسنات والسيئات، كما قال تعالى :﴿وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَا لِهَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا﴾ ويقال للعامل من تمام العدل والإنصاف :﴿اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا﴾
﴿وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ﴾ ليسألوا عن التبليغ، وعن أممهم، ويشهدوا عليهم. ﴿س وَالشُّهَدَاءِ﴾ من الملائكة، والأعضاء والأرض. ﴿وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ﴾ أي : العدل التام والقسط العظيم، لأنه حساب صادر ممن لا يظلم مثقال ذرة، ومن هو محيط بكل شيء، وكتابه الذي هو اللوح المحفوظ، محيط بكل ما عملوه، والحفظة الكرام، والذين لا يعصون ربهم، قد كتبت عليهم ما عملوه، وأعدل الشهداء قد شهدوا على ذلك الحكم، فحكم بذلك من يعلم مقادير الأعمال ومقادير استحقاقها للثواب والعقاب.
المزيد — النص الكامل من صفحات الكتاب
{٦٨ - ٧٠} ﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الأرْضِ إِلا مَنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ * وَأَشْرَقَتِ الأرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ الْكِتَابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاءِ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ * وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَا يَفْعَلُونَ﴾.
لما خوفهم تعالى من عظمته، خوفهم بأحوال يوم القيامة، ورغَّبهم ورهَّبهم فقال: ﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ﴾ وهو قرن عظيم، لا يعلم عظمته إلا خالقه، ومن أطلعه الله على علمه من خلقه، فينفخ فيه إسرافيل عليه السلام، أحد الملائكة المقربين، وأحد حملة عرش الرحمن.
﴿فَصَعِقَ﴾ أي: غشي أو مات، على اختلاف القولين: ﴿مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الأرْضِ﴾ أي: كلهم، لما سمعوا نفخة الصور أزعجتهم من شدتها وعظمها، وما يعلمون أنها مقدمة له. ﴿إِلا مَنْ شَاءَ اللَّهُ﴾ ممن ثبته الله عند النفخة، فلم يصعق، كالشهداء أو بعضهم، وغيرهم. وهذه النفخة الأولى، نفخة الصعق، ونفخة الفزع.
﴿ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ﴾ النفخة الثانية نفخة البعث ﴿فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ ينظرون﴾ أي: قد قاموا من قبورهم لبعثهم وحسابهم، قد تمت منهم الخلقة الجسدية والأرواح، وشخصت أبصارهم ﴿يَنْظُرُونَ﴾ ماذا يفعل الله بهم.
﴿وَأَشْرَقَتِ الأرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا﴾ علم من هذا، أن الأنوار الموجودة تذهب يوم القيامة وتضمحل، وهو كذلك، فإن الله أخبر أن الشمس تكور، -[٧٣٠]- والقمر يخسف، والنجوم تندثر، ويكون الناس في ظلمة، فتشرق عند ذلك الأرض بنور ربها، عندما يتجلى وينزل للفصل بينهم، وذلك اليوم يجعل الله للخلق قوة، وينشئهم نشأة يَقْوَوْنَ على أن لا يحرقهم نوره، ويتمكنون أيضا من رؤيته، وإلا فنوره تعالى عظيم، لو كشفه، لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه.
﴿وَوُضِعَ الْكِتَابُ﴾ أي: كتاب الأعمال وديوانه، وضع ونشر، ليقرأ ما فيه من الحسنات والسيئات، كما قال تعالى: ﴿وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَا لِهَذَا الْكِتَابِ لا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا﴾ ويقال للعامل من تمام العدل والإنصاف: ﴿اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا﴾
﴿وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ﴾ ليسألوا عن التبليغ، وعن أممهم، ويشهدوا عليهم. ﴿وَالشُّهَدَاءِ﴾ من الملائكة، والأعضاء والأرض. ﴿وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ﴾ أي: العدل التام والقسط العظيم، لأنه حساب صادر ممن لا يظلم مثقال ذرة، ومن هو محيط بكل شيء، وكتابه الذي هو اللوح المحفوظ، محيط بكل ما عملوه، والحفظة الكرام، والذين لا يعصون ربهم، قد كتبت عليهم ما عملوه، وأعدل الشهداء قد شهدوا على ذلك الحكم، فحكم بذلك من يعلم مقادير الأعمال ومقادير استحقاقها للثواب والعقاب.
فيحصل حكم يقر به الخلق، ويعترفون لله بالحمد والعدل، ويعرفون به من عظمته وعلمه وحكمته ورحمته ما لم يخطر بقلوبهم، ولا تعبر عنه ألسنتهم، ولهذا قال: ﴿وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَا يَفْعَلُونَ﴾
جميع كتب التفسير لهذه الآية (١٠٠ كتاب)
جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري تفسير القرآن العظيم — ابن كثير تفسير القرآن العظيم — ابن كثير تيسير الكريم الرحمن — السعدي أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن — الشنقيطي - أضواء البيان أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — حكمت بشير ياسين المختصر في تفسير القرآن الكريم — مركز تفسير للدراسات القرآنية تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان مجاز القرآن — أبو عبيدة معمر بن المثنى غريب القرآن — ابن قتيبة الدِّينَوري تفسير التستري — سهل التستري معاني القرآن وإعرابه للزجاج — الزجاج تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب النكت والعيون — الماوردي النكت والعيون — الماوردي تفسير القشيري — القشيري لطائف الإشارات — القشيري الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني معالم التنزيل — البغوي معالم التنزيل — البغوي الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري تذكرة الاريب في تفسير الغريب — ابن الجوزي زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي النهر الماد من البحر المحيط — أبو حيان الأندلسي التفسير القيم من كلام ابن القيم — ابن القيم الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني التبيان في تفسير غريب القرآن — ابن الهائم تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري تفسير الجلالين — المَحَلِّي الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني فتح الرحمن في تفسير القرآن — مجير الدين العُلَيْمي السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود روح البيان — إسماعيل حقي التفسير المظهري — المظهري البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة حاشية الصاوي على تفسير الجلالين — الصاوي فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي روح المعاني — الألوسي تفسير المراغي — المراغي تفسير المراغي — أحمد بن مصطفى المراغي المصحف المفسّر — فريد وجدي التفسير القرآني للقرآن — عبد الكريم يونس الخطيب أضواء البيان — محمد الأمين الشنقيطي تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور بيان المعاني — ملا حويش أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب إعراب القرآن وبيانه — محيي الدين الدرويش التفسير الحديث — دروزة التفسير الحديث — محمد عزة دروزة تيسير التفسير — إبراهيم القطان تيسير التفسير — إبراهيم القطان صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف الموسوعة القرآنية — إبراهيم الإبياري تفسير الشعراوي — الشعراوي تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي التفسير المنير — وهبة الزحيلي حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن — محمد الأمين الهرري فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب التفسير الشامل — أمير عبد العزيز الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين التفسير الميسر — التفسير الميسر المنتخب في تفسير القرآن الكريم — المنتخب أيسر التفاسير — أسعد حومد التفسير الميسر — مجموعة من المؤلفين التفسير الواضح — محمد محمود حجازي المنتخب في تفسير القرآن الكريم — مجموعة من المؤلفين صفوة التفاسير — محمد علي الصابوني كتاب نزهة القلوب — أبى بكر السجستاني كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني مختصر تفسير ابن كثير — محمد علي الصابوني معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن — محمد الخضيري

غريب الكلمات ومعانيها

معاني الكلمات الغريبة في الآية

السراج في بيان غريب القرآن
وَأَشْرَقَتِ
أَضَاءَتْ.
بِنُورِ رَبِّهَا
عِنْدَ تَجَلِّيهِ لِلْخَلَائِقِ؛ لِفَصْلِ القَضَاءِ.
وَوُضِعَ الْكِتَابُ
نَشَرَتِ المَلَائِكَةُ صَحِيفَةَ كُلِّ فَرْدٍ.
وَالشُّهَدَاءِ
مَنْ يَشْهَدُونَ عَلَى الأُمَمِ.
وَقُضِيَ
حُكِمً.
بِالْحَقِّ
بِالعَدْلِ التَّامِّ.

إعراب الآية ٦٩ من سورة الزمر

من كتاب: إعراب القرآن

القدر. قال أبو جعفر: فالمعنى على هذا: وما عظّموا الله حقّ عظمته إذ عبدوا معه غيره، وهو خالق الأشياء ومالكها وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ مبتدأ وخبره، وأجاز الفراء «١» :«قبضته» بالنصب بمعنى في قبضته. قال أبو إسحاق: لم يقرأ به، وهو خطأ عند البصريين لا يجوز لا يقولون: زيد قبضتك ولا المال قبضتك أي في قبضتك، قال: ولو جاز هذا لجاز: زيد دارك، أي في دارك. وَالسَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ مبتدأ وخبره، وأجاز الكسائي والفراء «٢» وأبو إسحاق: «مطويّات» بكسر التاء، قال أبو إسحاق: على الحال.

[سورة الزمر (٣٩) : الآيات ٦٨ الى ٧٠]

وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلاَّ مَنْ شاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرى فَإِذا هُمْ قِيامٌ يَنْظُرُونَ (٦٨) وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها وَوُضِعَ الْكِتابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَداءِ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ (٦٩) وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِما يَفْعَلُونَ (٧٠)
ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرى فَإِذا هُمْ قِيامٌ يَنْظُرُونَ وأجاز الكسائي: قياما بالنصب، كما تقول:
خرجت فإذا زيد جالسا. قال زيد بن أسلم في قوله جلّ وعزّ: وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَداءِ الشهداء الحفظة.

[سورة الزمر (٣٩) : الآيات ٧١ الى ٧٣]

وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلى جَهَنَّمَ زُمَراً حَتَّى إِذا جاؤُها فُتِحَتْ أَبْوابُها وَقالَ لَهُمْ خَزَنَتُها أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آياتِ رَبِّكُمْ وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا قالُوا بَلى وَلكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذابِ عَلَى الْكافِرِينَ (٧١) قِيلَ ادْخُلُوا أَبْوابَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ (٧٢) وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَراً حَتَّى إِذا جاؤُها وَفُتِحَتْ أَبْوابُها وَقالَ لَهُمْ خَزَنَتُها سَلامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوها خالِدِينَ (٧٣)
وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلى جَهَنَّمَ زُمَراً نصب على الحال. حَتَّى إِذا جاؤُها فُتِحَتْ أَبْوابُها «٣» جواب إذا. وفي قصّة أهل الجنة. وَفُتِحَتْ بالواو. فالكوفيون يقولون:
الواو زائدة، وهذا خطأ عند البصريين لأنها تفيد معنى وهي العطف هاهنا والجواب محذوف قال محمد بن يزيد: أي سعدوا. وحذف الجواب بليغ في كلام العرب وأنشد: [الطويل] ٣٩٣-
فلو أنّها نفس تموت سويّةولكنّها نفس تساقط أنفسا
«٤» فحذف جواب «لو»، والتقدير: لكان أروح. فأما الحكمة في إثبات الواو في الثاني وحذفها من الأول فقد تكلّم فيه بعض أهل العلم، يقول: لا أعلم أنه سبقه إليه
(١) انظر معاني الفراء ٢/ ٤٢٥.
(٢) انظر معاني الفراء ٢/ ٤٢٥. [.....]
(٣) انظر تيسير الداني ١٥٤.
(٤) مرّ الشاهد رقم (٢٨٤).
الإعراب الكامل من جميع الكتب مع تحليل الكلمات ←

القراءات في الآية ٦٩ من سورة الزمر

اختلاف القراء العشرة في كلمات الآية

بِالنَّبِيّينَ

(بِالنَّبِيّئِينَ) بياء ساكنة بعد الباء تمد 6 حركات وبعدها همزة مكسورة ثم ياء ساكنة فيها ثلاثة البدل

ورش عن نافع

(بِالنَّبِيّئِينَ) بياء ساكنة تمد 3 حركات بعد الباء وبعدها همزة مكسورة ثم ياء ساكنة تمد حركتين

قالون عن نافع

(بِالنَّبِيِّينَ) بياء مشددة مكسورة بعد الباء وبعدها ياء ساكنة تمد حركتين دون همز

خلف عن حمزة خلاد عن حمزة حفص عن عاصم أبو الحارث عن الكسائي شعبة عن عاصم الدوري عن الكسائي ابن ذكوان عن ابن عامر ابن وردان عن أبي جعفر هشام عن ابن عامر ابن جمّاز عن أبي جعفر السوسي عن أبي عمرو الدوري عن أبي عمرو روح عن يعقوب قنبل عن ابن كثير إدريس عن خلف رويس عن يعقوب إسحاق عن خلف البزي عن ابن كثير

بِنُورِ رَبِّهَا

ادغام الراء في الراء ادغاماً كبيراً

السوسي عن أبي عمرو

اظهار الراء الأولى مكسورة

الدوري عن الكسائي قالون عن نافع إدريس عن خلف خلاد عن حمزة إسحاق عن خلف أبو الحارث عن الكسائي روح عن يعقوب ابن وردان عن أبي جعفر رويس عن يعقوب ابن جمّاز عن أبي جعفر خلف عن حمزة البزي عن ابن كثير قنبل عن ابن كثير الدوري عن أبي عمرو هشام عن ابن عامر ابن ذكوان عن ابن عامر ورش عن نافع شعبة عن عاصم حفص عن عاصم

وَجِاْىءَ

إشمام كسرة الجيم ضَمًّا ومد الياء 3 حركات

رويس عن يعقوب

إشمام كسرة الجيم ضَمًّا ومد الياء 4 حركات

الدوري عن الكسائي هشام عن ابن عامر أبو الحارث عن الكسائي

بكسرة خالصة للجيم ومد الياء 3 حركات

ابن جمّاز عن أبي جعفر روح عن يعقوب البزي عن ابن كثير قنبل عن ابن كثير الدوري عن أبي عمرو السوسي عن أبي عمرو ابن وردان عن أبي جعفر قالون عن نافع

بكسرة خالصة للجيم ومد الياء 4 أو 5 حركات

حفص عن عاصم شعبة عن عاصم

بكسرة خالصة للجيم ومد الياء 4 حركات

إدريس عن خلف إسحاق عن خلف ابن ذكوان عن ابن عامر

بكسرة خالصة للجيم ومد الياء 6 حركات

ورش عن نافع خلاد عن حمزة خلف عن حمزة
صفحة القراءات الكاملة لهذه الآية ←

أقوال المفسرين في الآية — التفسير بالمأثور

١٥ قولًا من موسوعة التفسير بالمأثور

تفسير

١٥ قولًا
١
قال يحيى بن سلام: بلغنا: أنّهم يقومون مقدار ثلاثمائة سنة قبل أن يُفصَل بينهم١
التخريج
  1. ١تفسير ابن أبي زمنين ٤‏/‏١٢١.
٢
قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: ﴿وأَشْرَقَتِ الأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها﴾ بحكم ربّها١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٨‏/‏٢٥٦.
٣
قال الحسن البصري، وإسماعيل السّدّيّ: ﴿وأَشْرَقَتِ الأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها﴾ بعدل ربها١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٧/ ١٣٢ وأعقبه بقوله: وأراد بالأرض: عرصات القيامة. وفي تفسير الثعلبي ٨/ ٢٥٧ عن السُّدّي.
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وأَشْرَقَتِ الأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها﴾، قال: فما يتضارُّون في نوره إلا كما يتضارُّون في اليوم الصَّحْوِ الذي لا دَخَن فيه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٢٦١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٥
عن إسماعيل السُّدّي -من طريق أسباط- ﴿وأَشْرَقَتِ الأَرْضُ﴾، قال: أضاءت١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٢٦٢.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (٢٠/٢٦٢) غير قول السُّدّي، وقتادة، وكذا في تفسير الجزء التالي من الآية.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأَشْرَقَتِ الأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها﴾ يعني: بنور ساقه، فذلك قوله تعالى: ﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ﴾ [القلم:٤٢]١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٦٨٧-٦٨٨.
٧
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿ووُضِعَ الكِتاب﴾، قال: كتاب أعمالهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٢٦٢.
٨
عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- ﴿ووُضِعَ الكِتابُ﴾، قال: الحساب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٢٦٢.
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ووُضِعَ الكِتابُ﴾ الذي عملوا في أيديهم ليقرؤه١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٦٨٨.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٧/٤١٣) إضافةً إلى ما ورد في أقوال السلف قولًا آخر في قوله: ﴿ووضع الكتاب﴾ [الكهف:٤٩] فقال: «وقالت فرقة: وضع اللوح المحفوظ». ثم انتقده -مستندًا إلى ظاهر الآية- بقوله: «وهذا شاذ، وليس فيه معنى التوعد، وهو مقصد الآية».
١٠
عن عبد الله بن عباس، ﴿وجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ والشُّهَداءِ﴾، قال: النبيّون: الرسل، والشهداء: الذين يشهدون بالبلاغ، ليس فيهم طعّان ولا لعّان١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وفي تفسير الثعلبي ٨‏/‏٢٥٧: الذين يشهدون للرسل بتبليغ الرسالة.
١١
عن عبد الله بن عباس -من طريق على- ﴿وجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ والشُّهَداءِ﴾، قال: يشهدون بتبليغ الرسالة، وبتكذيب الأمم إيّاهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٢٦٣. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
١٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ والشُّهَداءِ﴾، قال: الذين استُشهدوا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٢٦١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
١٣
عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- ﴿وجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ والشُّهَداء﴾: الذين استُشهدوا في طاعة الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٢٦٣.
١٤
قال عطاء: ﴿والشُّهَداءِ﴾، يعني: الحَفَظة١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٧‏/‏١٣٢.
١٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ﴾ فشهدوا عليهم بالبلاغ، ﴿والشُّهَداءِ﴾ يعني: الحفظة من الملائكة، فشهدوا عليهم بأعمالهم التي عملوها، ﴿وقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالحَقِّ﴾ يعني: بالعدل، ﴿وهُمْ لا يُظْلَمُونَ﴾ في أعمالهم١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٦٨٨.
تعليقات المحققين
  1. ٢في معنى الشهداء ثلاثة أقوال: الأول: أنهم الذين يشهدون للأنبياء بالبلاغ. الثاني: أنهم الذين استُشهدوا في سبيل الله. الثالث: أنهم الحفظة. وقد رجّح ابنُ جرير (٢٠/٢٦٢-٢٦٣) -مستندًا إلى النظائر- القول الأول، فقال: «والشهداء: جمع شهيد، وهذا نظير قول الله: ﴿وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا﴾ [البقرة:١٤٣]». وانتقد الثاني الذي قاله قتادة، والسدي -مستندًا إلى السياق، وأقوال السلف- فقال: «وقيل: عني بقوله: ﴿الشهداء﴾: الذين قُتلوا في سبيل الله؛ وليس لما قالوا من ذلك في هذا الموضع كبير معنى؛ لأن عقيب قوله: ﴿وجيء بالنبيين والشهداء﴾: ﴿وقضي بينهم بالحق﴾، وفي ذلك دليل واضح على صحة ما قلنا مِن أنّه إنما دعى بالنبيين والشهداء للقضاء بين الأنبياء وأممها، وأنّ الشهداء إنما هي جمع شهيد، الذين يشهدون للأنبياء على أممهم كما ذكرنا، وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل». وبنحوه ابنُ عطية (٧/٤١٣ بتصرف) مستندًا إلى ظاهر الآية، فقال: «وهذا أيضًا يزول عنه معنى التوعد، وهو مقصد الآية». وزاد ابنُ عطية قولًا رابعًا في معنى الآية، فقال: «ويُحتمل أن يريد بقوله: ﴿والشُّهَداءِ﴾: الأنبياء أنفسهم، فيكون من عطف الصفة على الصفة بالواو، كما تقول: جاء زيد الكريمُ والعاقل».
التفسير بالمأثور لسورة الزمر كاملة ←

وقفات تدبرية في الآية ٦٩ من سورة الزمر

٤ وقفات في هذه الآية

  • (وأشرقت الأرض بنور ربها!) منظر مهيب تغشاه جلالة العظيم حين يكون نور الأرض من نور الرب ، لا شمس ولا قمر

    — وليد العاصمي

  • ﴿ﻭأشرقت الأرض بنور ربها﴾ ﺃﻱ ﺃﺿﺎﺀﺕ يوم ﺍﻟﻘِﻴﺎﻣَﺔ إذا ﺗﺠﻠَّﻰ الحقّ ﺟﻞَّ ﻭﻋﻠَﺎ ﻟﻠﺨﻼﺋِﻖ ؛ ﻟِﻔﺼْﻞ ﺍﻟﻘَﻀَﺎﺀ. [ابن ﻛﺜﻴﺮ]

    — محاسن التاويل

  • ﴿ وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا ﴾ يكفيك هذا لتبتسم ولتعلم أن الله كتب لك يوم جديد للعبادة والتقرب له بالطاعات. ]د.سليمان العبيدي]

    — محاسن التاويل

  • بشارة لكل أرضٍ أظلمت وحزنت لجور أهلها وظلمهم فغدًا سيزول الظلم وسيشرق وجهك بنور العدل .. {وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا }

    — مجالس التدبر

ترجمات معاني الآية ٦٩ من سورة الزمر

ترجمة معاني الآية إلى ٥٩ لغةً

(69) And the earth will shine with the light of its Lord, and the record [of deeds] will be placed, and the prophets and the witnesses will be brought, and it will be judged between them in truth, and they will not be wronged.
— الترجمة الإنجليزية - صحيح انترناشونال