الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿وَأَشْرَقَتِ﴾ وأضاءت ﴿الأَرْضُ﴾.
وقرأ عبيد بن عمير :( وأشرقت ) على لفظ ما لم يُسم فاعله كأنها جعلت مضيئة.
﴿بِنُورِ رَبِّهَا﴾ قال أكثر المفسرين : بضوء ربّها، وذلك حين يبرز الرحمن لفصل القضاء بين خلقه فما يتضارون في نوره إلاّ كما يتضارون في الشمس في اليوم الصحو الذي لا دخن فيه.
وقال الضحاك : بحكم ربّها.
وقال السدي : بعدل ربّها. ويقال : إن الله تعالى خلق في القيامة نوراً يلبسه وجه الأرض فتشرق الأرض به، ويقال : ان الله يتجلى للملائكة فتشرق الأرض بنوره، وأراد بالأرض عرصات القيامة.
﴿وَوُضِعَ الْكِتَابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّيْنَ وَالشُّهَدَآءِ﴾.
قال ابن عبّاس : يعني الذين يشهدون للرسل بتبليغ الرسالة.
وقال السدي : الذين استشهدوا في طاعة الله.
وقيل : هم الحفظة، يدل عليه قوله تعالى :
﴿وَجَآءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّعَهَا سَآئِقٌ وَشَهِيدٌ﴾ [ق: ٢١].
﴿وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْحَقِّ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ﴾
وقرأ عبيد بن عمير :( وأشرقت ) على لفظ ما لم يُسم فاعله كأنها جعلت مضيئة.
﴿بِنُورِ رَبِّهَا﴾ قال أكثر المفسرين : بضوء ربّها، وذلك حين يبرز الرحمن لفصل القضاء بين خلقه فما يتضارون في نوره إلاّ كما يتضارون في الشمس في اليوم الصحو الذي لا دخن فيه.
وقال الضحاك : بحكم ربّها.
وقال السدي : بعدل ربّها. ويقال : إن الله تعالى خلق في القيامة نوراً يلبسه وجه الأرض فتشرق الأرض به، ويقال : ان الله يتجلى للملائكة فتشرق الأرض بنوره، وأراد بالأرض عرصات القيامة.
﴿وَوُضِعَ الْكِتَابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّيْنَ وَالشُّهَدَآءِ﴾.
قال ابن عبّاس : يعني الذين يشهدون للرسل بتبليغ الرسالة.
وقال السدي : الذين استشهدوا في طاعة الله.
وقيل : هم الحفظة، يدل عليه قوله تعالى :
﴿وَجَآءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّعَهَا سَآئِقٌ وَشَهِيدٌ﴾ [ق: ٢١].
﴿وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْحَقِّ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ﴾