التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿ووضع الكتاب﴾ : يعني صحائف الأعمال وإنما وحدها لأنه أراد الجنس وقيل : هو اللوح المحفوظ.
﴿وجيء بالنبيين﴾ ليشهدوا على قومهم ﴿والشهداء﴾ يحتمل أن يكون جمع شاهد أو جمع شهيد في سبيل الله والأول أرجح لأن فيه الوعيد معنى ولأنه أليق بذكر الأنبياء الشاهدين والمراد على هذا أمة محمد ﷺ لأنهم يشهدون على الناس وقيل : يعني الملائكة الحفظة.
﴿وقضي بينهم﴾ الضمير لجميع الخلق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى