لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وأشرقت الأرض بنور ربها﴾ وذلك حين يتجلى الرب تبارك وتعالى لفصل القضاء بين خلقه فما يضارون في نوره كما لا يضارون في الشمس في اليوم الصحو وقيل بعدل ربها وأراد بالأرض عرصات القيامة ﴿ووضع الكتاب﴾ أي كتاب الأعمال وقيل اللوح المحفوظ لأن فيه أعمال جميع الخلق من المبدأ إلى المنتهى ﴿وجيء بالنبيين﴾ يعني ليكونوا شهداء على أممهم ﴿والشهداء﴾ قال ابن عباس يعني الذين يشهدون للرسل بتبليغ الرسالة وهم أمة محمد ﷺ وقيل يعني الحفظة ﴿وقضي بينهم بالحق﴾ أي بالعدل ﴿وهم لا يظلمون﴾ أي لا يزاد في سيئاتهم ولا ينقص من حسناتهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى