زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وأشرقت الأرض بنور ربها﴾ أي : أضاءت. والمراد بالأرض : عرصات القيامة.
قوله تعالى :﴿ووضع الكتاب﴾ فيه قولان : أحدهما : كتاب الأعمال، قاله قتادة، ومقاتل. والثاني : الحساب، قاله السدي. وفي الشهداء قولان :
أحدهما : أنهم الذين يشهدون على الناس بأعمالهم، قاله الجمهور. ثم فيهم أربعة أقوال : أحدها : أنهم المرسلون من الأنبياء. والثاني : أمة محمد يشهدون للرسل بتبليغ الرسالة وتكذيب الأمم إياهم، رويا عن ابن عباس رضي الله عنه. والثالث : الحفظة، قاله عطاء. والرابع : النبيون والملائكة وأمة محمد ﷺ والجوارح، قاله ابن زيد.
والثاني : أنهم الشهداء الذين قُتلوا في سبيل الله، قاله قتادة ؛ والأول أصح.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى