التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا﴾ أشرقت بمعنى أضاءت، وذلك حين يبرز الرحمن لفصل القضاء بين خلْقه فتسطع الأرض بنور الله ويغشاها الإشراق والضياء بعدله وقضائه بين العباد بالحق.
قوله :﴿وَوُضِعَ الْكِتَابُ﴾ المراد بذلك، الكتب والصحف التي فيها أعمال بني آدم فمنهم آخذ كتابه بيمينه فهو من أهل النجاة ومنهم آخذ بشماله فهو من الخاسرين الأشقياء.
قوله :﴿وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاءِ﴾ يجاء بالنبيين ليشهدوا على أممهم بأنهم بلَّغوهم رسالات الله إليهم. ويجاء كذلك بالشهداء وهم الملائكة ليشهدوا على أعمال العباد من خير و شر. وقيل : المراد بهم الشهداء من الأمم يشهدون للرسل بتبليغ الرسالات. وقيل : هم الذين يشهدون على الأمم من أمة محمد صلى الله عليه وسلم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى