تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
يقول تعالى مخبرا عن نفسه تعالى : أنه الغني عما سواه من المخلوقات، كما قال موسى :﴿إِنْ تَكْفُرُوا أَنْتُمْ وَمَنْ فِي الأرْضِ جَمِيعًا فَإِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ﴾ [إبراهيم: ٨]. وفي صحيح مسلم :" يا عبادي، لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم، كانوا على أفجر قلب رجل منكم، ما نقص ذلك من ملكي شيئا ".
وقوله ﴿وَلا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ﴾ أي : لا يحبه ولا يأمر به، ﴿وَإِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ﴾ أي : يحبه منكم ويزدكم من فضله.
﴿وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ أي : لا تحمل نفس عن نفس شيئا، بل كل مطالب بأمر نفسه، ﴿ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾ أي : فلا تخفى عليه خافية.
وقوله ﴿وَلا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ﴾ أي : لا يحبه ولا يأمر به، ﴿وَإِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ﴾ أي : يحبه منكم ويزدكم من فضله.
﴿وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ أي : لا تحمل نفس عن نفس شيئا، بل كل مطالب بأمر نفسه، ﴿ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾ أي : فلا تخفى عليه خافية.