تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
وسيق الذين كفروا : حثّوهم على السير.
زُمرا : أفواجا.
حقّت : وجبت.
ثم بعد أن يحاسَب كل إنسان ويأخذ كتابه بيمينه أو شماله ينقسم الناس فريقين :﴿فَرِيقٌ فِي الجنة وَفَرِيقٌ فِي السعير﴾ فيساق الذين كفروا إلى جهنم جماعات جماعات، حتى إذا وصلوا إلى جهنم تفتح لهم أبوابها، ويدخلونها مهانين، ويوبخهم خزنة جهنم بقولهم :﴿أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِ رَبِّكُمْ وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَآءَ يَوْمِكُمْ هذا﴾، فيجيبونهم معترفين ولا يقدروا على الجدل بقولهم :﴿بلى ولكن حَقَّتْ كَلِمَةُ العذاب عَلَى الكافرين﴾.
قراءات :
قرأ الكوفيون :﴿فتحت﴾ بتخفيف التاء، والباقون :﴿فتحت﴾ بالتشديد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى