تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
ف ﴿قِيلَ﴾ لهم على وجه الإهانة والإذلال :﴿ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ﴾ كل طائفة تدخل من الباب الذي يناسبها ويوافق عملها. ﴿خَالِدِينَ فِيهَا﴾ أبدا، لا يظعنون عنها، ولا يفتر عنهم العذاب ساعة ولا ينظرون. ﴿فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ﴾ أي : بئس المقر، النار مقرهم، وذلك لأنهم تكبروا على الحق، فجازاهم اللّه من جنس عملهم، بالإهانة والذل، والخزي.