تفسير الشعراوي — الشعراوي
عن الكتاب
قوله تعالى: ﴿حَآفِّينَ مِنْ حَوْلِ ٱلْعَرْشِ..﴾ [الزمر: ٧٥] يعني: يطوفون حوله ﴿يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ..﴾ [الزمر: ٧٥] فليس لهم عمل إلا التسبيح بحمد ربهم ﴿وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِٱلْحَقِّ..﴾ [الزمر: ٧٥] أي: قضى الله بينهم، بين مَنْ؟ بين الملائكة لأنهم أقسام: منهم العالون، وهم المهيمون في الحق سبحانه، وهم لا يدرون شيئاً عن دنيانا ولا عن آدم وذريته.
ومنهم المسخرون لخدمة الإنسان وهم الملائكة الحافظون، الذين قال الله عنهم: ﴿لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ ٱللَّهِ..﴾ [الرعد: ١١] وهؤلاء الذين أمرهم الله بالسجود لآدم لا كل الملائكة، فكأن هذا السجود دليلُ خضوع وطاعة لهذا المخلوق الذي ستكونون في خدمته. ومن الملائكة الكرام الكاتبون: ﴿وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ * كِرَاماً كَاتِبِينَ * يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ﴾ [الانفطار: ١٠-١٢].
فمعنى: ﴿وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِٱلْحَقِّ..﴾ [الزمر: ٧٥] يعني: أخذ كلٌّ منهم منزلته والجزاء الذي يستحقه.
﴿وَقِيلَ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾ [الزمر: ٧٥] مَن القائل؟ قالوا: قالها المؤمنون من البشر، وقالوا: قالها جميع الخلائق، وقالوا: قالها الحق سبحانه، فهي ثناء من الله تعالى على ذاته سبحانه، كما شهد سبحانه لنفسه بأنه ﴿لاَ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ..﴾ [آل عمران: ١٨].
فالحق سبحانه حمد نفسه على أنه رب العالمين، لذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث: فهذا ثناء من الله على الله، اللهم اجعلنا دائماً من القائلين الحمد لله رب العالمين.
ومنهم المسخرون لخدمة الإنسان وهم الملائكة الحافظون، الذين قال الله عنهم: ﴿لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ ٱللَّهِ..﴾ [الرعد: ١١] وهؤلاء الذين أمرهم الله بالسجود لآدم لا كل الملائكة، فكأن هذا السجود دليلُ خضوع وطاعة لهذا المخلوق الذي ستكونون في خدمته. ومن الملائكة الكرام الكاتبون: ﴿وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ * كِرَاماً كَاتِبِينَ * يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ﴾ [الانفطار: ١٠-١٢].
فمعنى: ﴿وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِٱلْحَقِّ..﴾ [الزمر: ٧٥] يعني: أخذ كلٌّ منهم منزلته والجزاء الذي يستحقه.
﴿وَقِيلَ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ﴾ [الزمر: ٧٥] مَن القائل؟ قالوا: قالها المؤمنون من البشر، وقالوا: قالها جميع الخلائق، وقالوا: قالها الحق سبحانه، فهي ثناء من الله تعالى على ذاته سبحانه، كما شهد سبحانه لنفسه بأنه ﴿لاَ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ..﴾ [آل عمران: ١٨].
فالحق سبحانه حمد نفسه على أنه رب العالمين، لذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث: فهذا ثناء من الله على الله، اللهم اجعلنا دائماً من القائلين الحمد لله رب العالمين.