تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( إن تكفروا فإن الله غني عنكم ولا يرضى لعباده الكفر ) فيه قولان : أحدهما : لا يرضى لعباده المؤمنين الكفر. والآخر : أنه لا يرضى لجميع عباده الكفر، وعلى هذا القول فرق بين الإرادة وبين الرضا، فقال : إن المعاصي بإرادة الله تعالى وليست برضاه ومحبته، وقد نقل هذا عن قتادة، وكلا القولين محتمل. والثاني هو الأولى والأقرب بمذهب السلف.
وقوله :( وإن تشكروا يرضه لكم ) أي : يختار الشكر لكم، وقوله :( ولا تزر وازرة وزر أخرى ) أي : لا يحمل على أحد ذنب أذنبه غيره، وقوله :( ثم إلى ربكم مرجعكم فينبئكم بما كنتم تعملون إنه عليم بذات الصدور ).
وقوله :( وإن تشكروا يرضه لكم ) أي : يختار الشكر لكم، وقوله :( ولا تزر وازرة وزر أخرى ) أي : لا يحمل على أحد ذنب أذنبه غيره، وقوله :( ثم إلى ربكم مرجعكم فينبئكم بما كنتم تعملون إنه عليم بذات الصدور ).